قمر هي زينة بنات قبيلة النعمان وهي إسم على مسمى إسمها قمر وهى قمر كانت جميلة جدا وكان شباب القبيلة يتنازعون عليها

سمعت قمر هذا الكلام وقالت حاجة غريبة اول مرة أسمع فيها هذه القصة حتى أبي لم يحكيها لي من قبل ولم يقل لي عن تلك القصة شيء . قال عبد الله نعم فالشيخ نعمان لا يسمح لأحد أن يحكي هذه القصة مهما حدث ولو سمع أن أحدا قالها لقطع لسانه في الحال يا قمر
كانت قمر تشعر بالقلق والخۏف مما سمعت من عبد الله فما قاله كان مرعب جدا وحطم امالها تماما وأخذالفارس عبد الله قمر على حصانه ليعود بها إلى قريتها وطوال الطريق وهما يتكلمون في كل تفاصيل حياتهم حتى وصلا إلى القبيلة وهنا قال الفارس
قمر أريد أن أخذك على حصاني وتكوني زوجتي
طارت قمر من الفرحة بهذا الخبر وقالت
وانا عشت كل عمري ابحث عنك يا فارسي وسوف أخبر والدي حتى تأتي لمقابلته.
ذهبت قمر للبيت وهى في قمة سعادتها ودخلت على والدها تحضنه وتقول
أبي يا أجمل أب في الدنيا أريدك أن تسمعني وتسمع حكايتي ولا تغضب علي بالله عليك فانا ابنتك التى تحبك باخلاص يا ابي .
وجلست لتحكي لوالدها عن عبد الله الفارس الشجاع الأصيل الذي أرادته زوجآ لها من أول وهلة.
سمع الأب قصتها وقال
أنا موافق يا ابنتي طالما أن هذا سوف يسعدك ليس لدى مانع في اي شيء قليباركك الله عز وجل ويحرسك .
شعرت قمر بالسعادة التي لم تشعر بها في حياتها وأخذت تفكر في فارسها وتحلم باليوم الذي ستكون فيه زوجته.
مرت أيام حتي جاء اليوم الذي أتى فيه عبدالله وهو يحمل الهدايا الكثيرة والخير الكثير لبيت عروسته قمر.
إستقبله والد قمر بالترحاب ودخل وجلس وظلوا يتكلمون في كل شئ حول الزواج من قمر وإتفقوا على أن الفرح بعد شهرين وأخذت الزغاريت والأخبار تنتشر هنا وهناك حتى وصلت إلى الشيخ نعمان وٱبنه سالم.
وحينما علموا أن قمر سوف تتزوج قال سالم لأبيه
كيف ذلك يا ابي لقد وعدتني أنك سوف تزوجني قمر وأنها لن تكون لأحدآ غيري ماذا أفعل الان ولقد عشقتها واحببتها حبا جما فيجب ان تتصرف وإلا تركت لك الديار ورحلت ولن ترانى مرة أخرى .
قال له الشيخ نعمان بكبرياء وعظمة
دعك من هذا الكلام سأزوجها لك طبعا كما وعدتك ولن تتزوج غيرك.
سالم
كيف يا ابي وهى الان ستتزوج بغيري لا أريد سوى قمر يا أبي زوجة لي أرجوك لا تحرمنى منها ولا تبعدها عنى وةإلا قټلت تفسي وقټلتها هي الأخرى
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹