قمر هي زينة بنات قبيلة النعمان وهي إسم على مسمى إسمها قمر وهى قمر كانت جميلة جدا وكان شباب القبيلة يتنازعون عليها

قمر
انا سأذهب وكأنني تائهة ولا أعرف طريق الرجوع إلى قبيلتي ووقتها سألقاه هناك ..
ردت الأخت بغيظ
هل جننت يا قمر كيف سافعلين ذلك يا مچنونة
وفي اليوم التالي استأذنت قمر من والدها لتذهب إلى السوق لشراء بعض الأشياء التي تلزمها وأنها سوف تتأخر قليلآ.
وسارت قمر في الطريق الذي وصفته لها أختها لكي تصل إلى هذه القبيلة البعيدة وكان الطريق طويلآ وشاقآ ولكن الحب والعشق الذي بداخلها لهذا الفرس الغريب الذي لم تعرف حتى إسمه هو الذي هون عليها الطريق والوقت
وبعد عناء وصلت قمر إلى قبيلة أل مكتوم بصعوبه وكانت تشعر بالتعب الشديد والارهاق من طول المسافة والطريق الوعر وكان يقام فيها سوق كبير والبائعين في كل مكان فقالت في نفسها
هذا افضل لكى أستطيع القول بأنني كنت بالسوق وتهت ولم أعرف طريق الرجوع.
ظلت قمر تتجول قليلآ حتى أحست بالتعب الشديد من مشوار السفر لهذه القبيلة وبعد المسافة فجلست بجوار منزل هناك وشاهدتها سيدة تسكن بالمنزل من الشباك فنادت عليها
يا بنتي تعالي الى هناك من فضلك
نظرت قمر ناحية السيدة التي نادت عليها وقامت وذهبت إليها.
قمر نعم هل تريدين شئ يا سيدتي
قالت السيدة
شكلك يا بنتي بست هنا وتعبانة جدا فناذا بك اعالي ادخلي تعالي أتفضلي اشربي مياه وارتاحي من المشوار .
أسرعت قمر ودخلت عند هذه السيدة وشربت بعض الماء وقالت لها
انا تايهة ومش عارفة أرجع لقبيلتى الطريق طويل ومش قادرة أواصل.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹