كانت متزوجة ولها ابنتان وتعيش عيشة رغدة حتى اتاها زوجها ذات يوم وقال لو علمتي أن أصلي من الجن فهل ستعيشين معي؟

الجزء السابع :
عشتار وجلجامش 7
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻢ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﺳﻘﻂ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ
ﺗﺜﺒﻴﻂ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺭﻓﻊ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ
ﺟﻴﺸﻪ ﻭﻗﺘﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻴﻤﻨﺔ ﺟﻴﺶ ﻃﻨﻄﻞ
ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻷﻣﺮﺩ ﻣُﺮﺓ
ﻟﺤﺴﻦ ﺣﻈﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻘﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﻟﻢ ﻳﺼﺐ ﻣﻘﺘﻼ ﻣﻊ ﺃﻥ
ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺪﻗﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ
ﺃﺧﺬﻩ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻟﻤﺆﺧﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺃﺭﺿﺎً ﻣﻤﺪﺩﺍً
ﻟﻴﺮﺗﺎﺡ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ ﻋﺸﺘﺎﺭ
ﻣﻊ ﺍﻥ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺼﻮﺑﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺇﻻ
ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻊ ﻣﺎﻳﺠﺮﻱ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ
ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﻋﺸﺘﺎﺭ: ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻳﺎﻳﺎﺣﻴﻦ
ﺃﻗﺼﺮ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻃﺮﻑ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻻﺧﻮﻓﺎ ﺑﻞ ﺗﺄﺩﺑﺎ
ﻭﻗﺎﻝ: ﺑﻞ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻳﺎﻣﻮﻻﺗﻲ ﻓﺄﻧﺖ ﻣﻦ
ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻨﺎ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺳﺎﻟﻤﺎً ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻹﻧﺲ ﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻦ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻌﻤﻞ
ﺑﻄﻮﻟﻲ ﻭﺷﺠﺎﻉ
ﻛﺎﻥ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﻋﺸﺘﺎﺭ
ﺑﻤﻮﻻﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ
ﻳﻨﺒﻬﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﻣﻴﺮﻫﻢ
ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻋﻼ ﺻﻮﺕ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ
ﻭﺣﻤﻲ ﻭﻃﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺇﺫ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﻣﺸﺤﻮﻧﺎﻥ ﻣﺎﻳﻜﻔﻲ ﺑﻌﺪ
ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺬﻟﻪ ﻳﺎﺣﻴﻦ
ﻛﺎﻥ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻣﻨﻘﻀﺎً ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺎﻟﺒﺎﺷﻖ
ﻳﻔﺘﻚ ﻭﻳﺒﻄﺶ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺑﺴﻴﻔﻪ
ﺍﻟﺼﺎﻋﻖ
ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﻃﻨﻄﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺬ ﻳﻤﺰﻕ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻳﻘﻄﻌﻬﻢ ﺇﺭﺑﺎً ﺑﺴﻴﻔﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭﻱ
ﺑﻐﻀﺐٍ ﺷﺪﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﺠﻦ ﻳﻬﺮﺑﻮﻥ
ﻣﻨﻪ
ﻓﺠﺄﺓً ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻜﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻬﺐ ﺿﺮﺑﺖ
ﻃﻨﻄﻞ ﻭﻗﺬﻓﺖ ﺑﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً
ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻭﺣﻴﺪ ﻗﺮﻥٍ ﺿﺨﻢ ﺟﺪﺍً ﺟﺪﺍً
ﻣﺮﺑﻮﻁ ﺑﻪ ﻣﻨﺠﻨﻴﻘﺎﻥ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻦٍ ﻭﺷﻤﺎﻝ
)ﺍﻟﻤﻨﺠﻨﻴﻖ ﻫﻲ ﺁﻟﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻟﻘﺬﻑ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻬﺎﻡ ﻭﻛﻞ ﻣﺎﻳﻤﻜﻦ
ﻗﺬﻓﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺫﺭﺍﻉ ﻓﻴﻪ ﻛﻔﺔ ﻳﺘﺤﺮﺭ
ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﻓﺘﻞ ﺍﻟﺤﺒﺎﻝ ( ﻭﻓﻮﻕ ﻇﻬﺮﻩ
ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﺑﺬﺧﻴﺮﺗﻬﻢ ﻳﺸﺪﻭﻥ
ﺍﻟﻤﻨﺠﻨﻴﻖ ﻭﻳﻀﻌﻮﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﺍﺕ
ﻭﻳﺸﻌﻠﻮﻧﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﻘﺬﻓﻮﻥ ﺑﻬﺎ
ﺍﺧﺬ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﻳﺮﻛﺾ ﺑﺴﺮﻋﺔٍ ﺟﺒﺎﺭﺓ
ﻭﻳﺼﻮﻝ ﻭﻳﺠﻮﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻌﺪﻭ
ﻗﺎﺫﻓﺎً ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﺑﻘﺮﻧﻪ ﺍﻟﻔﺘﺎﻙ ﻭﻣﻦ
ﻓﻮﻗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻳﻘﺬﻓﻮﻥ ﺑﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻬﺐ
ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﻨﺠﻨﻴﻘﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺣﻴﺪ
ﺍﻟﻘﺮﻥ ﻫﺠﻮﻣﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻟﺨﻠﺨﻠﺔ ﺻﻔﻮﻑ
ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻌﺪﻭ
ﻓﺠﺄﺓً ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻴﺪٍ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻭﺣﻴﺪ
ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻣﻦ ﻗﺮﻧﻪ
ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻛﺾ ﺣﺘﻰ ﺍﻋﻮﺟﺖ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﻭﺍﻧﻘﻠﺐ
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻡ ﺑﻌﺮﻗﻠﺘﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻴﺪ
ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻃﻨﻄﻞ ﻋﺎﺩ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻟﻪ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﺻﺒﺢ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﻣﻨﻘﻠﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ
ﻭﺍﻟﺠﻦ ﺍﻻﺭﺑﻌﻪ ﻣﺤﺼﻮﺭﻭﻥ ﺗﺤﺘﻪ
ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺮﻙ ﺭﺟﻠﻴﻪ
ﻣﺤﺎﻭﻻً ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻣﺮﺓً ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻦ
ﻃﻨﻄﻞ ﻃﻌﻨﻪ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻪ
ﻭﺑﻘﺮ ﺑﻄﻨﻪ ﻭﺍﺷﺘﻌﻞ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﻧﺎﺭﺍً
ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺳﻴﻒ ﻃﻨﻄﻞ ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺕ
ﺍﻣﻌﺎﺅﻩ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺣِﻤﻢٌ ﺑﺮﻛﺎﻧﻴﺔ ﺍﺣﺮﻗﺖ ﻣﻦ
ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ
ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﻨﻲ ﻣﻦ
ﺟﻴﺶ ﻃﻨﻄﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﺧﻄﺒﻮﻁ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻪ
ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺫﺭﺍﻋﺎ ﻣﺪﺑﺒﺔ ﺑﻤﺨﺎﻟﺐ ﺳﺎﻣﺔ
ﻭﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﺴﻌﺔٌ ﺃﺫﺭﻉ ﺑﻬﺎ ﺳﻴﻮﻑ ﻭﺗﺴﻌﺔٌ
ﺑﻬﺎ ﺭﻣﺎﺡ ﻭﻟﻪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺭﺟﻞ ﻛﺄﺭﺟﻞ
ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ
ﺩﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﻲ ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ
ﺟﻴﺶ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻔﺘﻚ ﺑﺎﻟﺠﻦ
ﻭﻳﺤﺎﺻﺮﻫﻢ ﺑﺄﺫﺭﻋﺘﻪ ﻳﻘﺬﻑ ﺑﺠﻨﻲ
ﻭﻳﻌﺼﺮ ﺁﺧﺮ ﻭﺣﻴﻨﺎ ﻳﺒﺘﻠﻊ ﻭ ﺣﻴﻨﺎ ﻳﻘﺎﺗﻞ
ﺑﺴﻴﻮﻓﻪ ﻭﺭﻣﺎﺣﻪ
ﺍﺳﺘﻨﺠﺪ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﺑﺠﻠﺠﺎﻣﺶ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺴﺦ ﻓﺸﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻣﺴﺮﻋﺎً
ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺫﺭﺍﻉ ﻣﻦ ﺃﺫﺭﻉ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ
ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺭﻣﺤﺎً ﺗﺠﺎﻩ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﺗﺮﻳﺪ ﺿﺮﺑﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﺮﻉ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﻓﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﻭﻗﻄﻌﻬﺎ
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﻦ ﺳﻘﻄﺖ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻷﻓﻌﻰ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﺗﺠﺮﻱ ﺧﻠﻒ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻌﺖ ﻣﻨﻪ
ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺫﺭﺍﻋﺎﻥ
ﺍﺧﺬ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺣﺶ
ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ ﻛﻠﻤﺎ ﻗﻄﻊ ﺫﺭﺍﻋﺎً ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻷﻓﻌﻰ
ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺫﺭﺍﻋﺎﻥ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻷﻓﺎﻋﻲ
ﺣﻮﻟﻪ ﺗﻠﺘﻒ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺪﻩ ﻭﺗﻌﺼﺮﻫﻢ
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻣﻦ ﺍﻗﻮﻯ ﺍﺳﻠﺤﺔ
ﺟﻴﺶ ﻋﻴﻘﻢ ﺍﺫ ﺍﺭﺳﻠﻪ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ
ﻟﻺﻓﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻀﺨﺎﻣﺘﻪ ﻭﻛﺒﺮ
ﺣﺠﻤﻪ ﻭﻗﻮﺗﻪ ﻭﺍﻟﺴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺮﻱ ﻣﻦ
ﻣﺨﺎﻟﺐ ﺃﺫﺭﻋﺘﻪ ﻭﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﻗﺘﻠﻪ
ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻻﻣﺴﺎﻙ ﺑﺎﺣﺪ
ﺃﺫﺭﻉ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻭﺳﺤﺒﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺍﺧﺬ
ﻳﺪﻭﺭ ﺑﻪ ﻟﻜﻦ ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺤﻆ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ
ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﻧﻐﺮﺳﺖ ﻓﻲ ﻛﻔﻴﻪ ﻭﺍﻣﺘﺪ ﺍﻟﺴﻢ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ
ﻭﺍﺻﻴﺐ ﺑﺸﻠﻞ ﻓﻴﻬﻤﺎ
ﺷﻠﺖ ﻳﺪﺍ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﺍﺣﺎﻁ ﺑﻪ
ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻃﺎﺭ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻟﻜﻦ
ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﺑﻂ ﺿﺮﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺿﺮﺑﺔ
ﺑﺬﺭﺍﻋﻪ ﺭﻃﻤﺖ ﺑﻪ ﺍﻻﺭﺽ ﺃﺻﻴﺐ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺑﺪﻭﺍﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ
ﺍﺭﺗﻄﺎﻣﻪ ﺑﺎﻻﺭﺽ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻢ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﻧﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ
ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺍﻃﺒﻖ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﺑﻔﻤﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﺑﺘﻠﻌﻪ
ﺻﺮﺧﺖ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﺑﻨﺘﺎ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﺃﺑﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ
ﻭﺍﻭﻳﻠﺘﺎﻩ ﺍﺑﺘﻠﻊ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﺍﺑﻲ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺗﺼﺮﺥ ﻭ ﺗﺒﻜﻲ
ﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺍﺑﻨﺘﻴﻬﺎ ﻭﺻﺮﺧﺖ ﺑﻬﻠﻊ
ﺷﺪﻳﺪ: ﻳﺎﺣﻴﻦ ﺍﻓﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﺍﺭﺟﻮﻙ
ﺍﺭﺍﺩ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻫﻮ
ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻤﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻬﻢ
ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻣﺎﻩ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ
ﺍﻣﺴﻜﺖ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﺍﺑﻨﺘﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻧﻬﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ
ﻣﺎ ﺃﻥ ﺭﺃﻯ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻠﻤﻊ ﻓﻮﻕ
ﻭﺟﻨﺘﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﻭﺗﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﻴﺐ
ﺑﻘﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻪ ﻛﻠﻪ ﻭﺣﺮﺍﺭﺓ ﻓﻲ
ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ﺃﺳﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ “ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺎﺣﺮﺓ ﻓﻌﻼ ﻛﻤﺎ ﺍﺷﻴﻊ
ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﻣﺎﻓﻌﻠﻪ ﺑﻲ ﺩﻣﻊ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺍﻥ ﺭﺃﻳﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺣﻘﺎً”
ﺃﺣﺲ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﺑﺘﺄﻧﻴﺐ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ
ﻟﺰﻭﺟﺔ ﺃﻣﻴﺮﻩ ﻭﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﻫﻮ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﻴﺘﺎً
“ﻻﺑﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺎﺣﺮﺓ ”
ﺃﺷﺎﺭ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻐﻴﻼﻥ ﻭﺍﻣﺮﻩ ﺍﻥ
ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻨﺠﺪﺓ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻭﺻﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻼﺧﻄﺒﻮﻁ
ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻨﻮﺑﺔ
ﻏﻀﺐ ﺇﺫ ﺃﻃﺒﻖ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﺫﺭﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻭﺭﻓﻌﻪ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻣﻘﻄﻌﺎ ﺃﺟﺰﺍﺀ
ﺟﺴﻤﻪ ﻛﻞ ﺟﺰﺀ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻉ
ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻳﻬﺠﻢ ﻋﻠﻰ
ﺟﻴﺶ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﺍﺧﺬ ﺟﻴﺶ ﻃﻨﻄﻞ
ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ ﺑﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﺍﺫ ﺍﻧﻬﻢ
ﻳﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻵﻥ
ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺨﻴﺒﺔ ﺃﻣﻞ ﻟﻜﻦ ﻓﺠﺄﺓ
ﻭﻗﻒ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻣﻬﺘﺰﺍ ﻣﺮﺓً ﻳﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ
ﻋﺎﻟﻴﺎً ﻭﻣﺮﺓً ﺃﺧﺮﻯ ﻳﻨﻜﺴﻪ ﻟﻸﺳﻔﻞ
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻣﻠﻴﺌﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ
ﻭﺳﻘﻂ ﺟﺎﺛﻴﺎ ﻭﻏﺮﺯ ﺳﻴﻔﻪ ﺍﻟﻤﺮﺗﻌﺪ ﻓﻲ
ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺧﻠﻔﻪ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﺧﺎﺭ ﺷﻴﺌﺎ
ﻓﺸﻴﺌﺎ ﻛﺎﻧﻬﻴﺎﺭ ﺷﺠﺮﺓ ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ
ﻛﺎﻥ ﻟﺤﺴﻦ ﺣﻆ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺴﻢ
ﻳﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﺣﺘﻰ
ﻻﻳﻘﺘﻠﻪ ﺳﻤﻪ ﻣﻤﺎ ﺃﻋﺎﺩ ﻟﺠﻠﺠﺎﻣﺶ ﻋﺎﻓﻴﺘﻪ
ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻐﺮﺯ ﺳﻴﻔﻪ ﺍﻟﺮﻋﺪﻱ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺫﻟﻚ
ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﻗﻠﻮﺏ ﺛﻢ
ﺿﺮﺏ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﺨﺮﻗﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ
ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺭﺑﺎﻃﺔ ﺟﺄﺷﻪ ﻭﺣﻴﻮﻳﺘﻪ
ﻭﺍﻧﻘﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ ﻃﻨﻄﻞ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩ
ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻃﻴﺴﻬﺎ
ﻳﺎﺣﻴﻦ: ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ
ﻋﺸﺘﺎﺭﺑﺴﺮﻭﺭ: ﺃﻋﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺒﺮﺩ ﺩﻓﺊ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻓﻲ ﺍﺻﺒﻌﻲ
ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻼﻧﺲ ﻧﻈﺮﺓً
ﺩﻭﻧﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺃﺣﺲ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﺑﺄﻥ
ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺴﻴﺔ ﺷﻲﺀ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺟﻤﻴﻞ ﺃﺧﺬ
ﻳﻐﺒﻂ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻨﺸﻐﻼ
ﺑﺨﺼﻢ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﺤﺘﺪ ﺟﺪﺍً ﻣﺎﻋﺪﺍ
ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻫﻴﺒﺔ
ﻭﻛﺄﻥ ﻻﻳﺮﺍﻩ ﺍﺣﺪ ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﺄﺣﺪ ﺟﻨﻮﺩ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺣﺘﻰ ﺍﺭﺩﺍﻩ ﻗﺘﻴﻼ ﺑﻄﻌﻨﺔ ﻣﻦ
ﺧﻨﺠﺮ ﻣﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺳﻴﺮﻩ ﻟﻸﻣﺎﻡ ﺣﺘﻰ
ﺃﺻﺒﺢ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ
ﻳﺘﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺸﺎﻗﺔ
ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﺳﺘﻞ ﺳﻬﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﺒﺎﻏﺘﻪ
ﺑﻀﺮﺑﺔ ﻏﺎﺩﺭﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻃﻨﻄﻞ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ
ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻃﻌﻪ
ﻃﻨﻄﻞ: ﺃﺭﺧﻲ ﺳﻬﻤﻚ ﻳﺎﻗﻌﻘﺎﻉ ﻻﺗﻘﺘﻞ
ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻫﻜﺬﺍ
ﻗﻌﻘﺎﻉ: ﻋﺬﺭﺍ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ
ﻣﻮﺍﺗﻴﺔ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ
ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ: ﺍﺫﺍ ﺳﺎﺟﺎﺑﻬﻪ ﻭﺍﻗﺘﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻚ
ﻃﻨﻄﻞ: ﺩﻋﻪ ﻟﻲ ﻳﺎﻗﻌﻘﺎﻉ ﻻﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ
ﻗﻌﻘﺎﻉ: ﺇﻥ ﻳﻌﻄﻨﻲ ﻣﻮﻻﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻘﺘﻞ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻻ ﻳﺎﻗﻌﻘﺎﻉ ﻗﺪ ﺳﻔﻚ ﻣﺎﻳﻜﻔﻲ
ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺳﺄﺣﺴﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻵﻥ
ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻠﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﻣﻨﺼﺎﻋﺎ ﻻﻭﺍﻣﺮ ﻃﻨﻄﻞ
ﺑﻤﻀﺾ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻃﻨﻄﻞ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺍﻟﺘﻘﺎ ﺍﻟﺠﺒﻼﻥ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻃﻨﻄﻞ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺎﻳﻘﺎﻝ
ﻳﺎﻃﻨﻄﻞ ﺳﻮﻯ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﺤﺴﺎﻡ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻳﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﺳﻴﻔﻚ ﻫﻮ ﺍﻗﻮﻯ ﺳﻴﻒ
ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﺠﻦ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ
ﻳﺠﺮﺏ ﺳﻴﻔﻲ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﻫﻞ ﺗﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﻣﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻟﺮﻋﺪ
ﺗﻘﺪﻡ ﻃﻨﻄﻞ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﺴﻴﻔﻪ
ﻟﺠﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﻮﺓ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺠﻨﻲ
ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﻋﺪ ﻭﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ
ﻳﺘﻄﺎﻳﺮﺍﻥ ﻛﺎﻟﺸﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﻫﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﻲ ﺳﻴﻔﻲ
ﺑﺄﻗﻮﻯ ﺳﻴﻮﻑ ﺍﻟﺠﻦ ﻓﺎﻟﻘﻠﺐ ﻗﻮﻱ
ﻭﺍﻟﺴﻴﻒ ﻛﺬﻟﻚ
ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺣﺴﺖ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ
ﻋﺸﺘﺎﺭ: ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻳﺎ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﺃﺣﺲ
ﺑﺴﻜﻮﻥ ﻣﺮﻳﺐ
ﻳﺎﺣﻴﻦ: ﺇﻥ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻃﻨﻄﻞ ﺍﻵﻥ
ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻣﺎﺇﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺣﺘﻰ
ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺨﺒﺌﺘﺎً ﺍﺑﻨﺘﻴﻬﺎ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺗﺠﻒ
ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﺍﻟﺘﻒ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﺣﻮﻝ ﻃﻨﻄﻞ ﻭﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ
ﺑﻞ ﺍﺷﺘﺪ ﻗﺘﺎﻟﻬﺎ
ﻟﻜﻦ ﺩﻭﻱ ﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﻔﺎﻥ ﻛﺎﻥ
ﻣﺴﻴﻄﺮﺍ ﻭﻟﻪ ﻫﻴﺒﺔ ﻣﺨﻴﻔﺔ
ﻓﻲ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺟﻴﺶ ﻃﻨﻄﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻴﻘﻢ
ﻭﺳﺎﻣﺪ ﻳﺮﻗﺒﺎﻥ ﺑﺎﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺣﺬﺭ ﺷﺪﻳﺪ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻣﺎﺗﻈﻦ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ
ﻋﻴﻘﻢ: ﺳﻴﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﺪﻱ ﻻﺷﻚ ﺇﻧﻪ
ﻭﻟﺪﻱ ﻟﻘﺪ ﻗﻀﻴﺖ ﻋﻤﺮﻱ ﻛﻠﻪ ﺃﻋﺪﻩ
ﻭﺃﺩﺭﺑﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﻫﻲ ﻗﺪﺭﻩ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻋﺬﺭﺍ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ ﻟﻜﻦ ﺇﻥ ﺧﺴﺮ
ﻃﻨﻄﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺮﺑﺎﻃﺔ ﺍﻟﺠﺄﺵ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ
ﻣﺎﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ
ﻋﻴﻘﻢ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎ: ﻟﻦ ﻳﻬﺰﻡ ﻭﻟﺪﻱ ﻻﺑﺪ ﻟﻪ ﺍﻥ
ﻳﻔﻮﺯ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺯ
ﺇﻧﻚ ﻻﺗﻔﻬﻢ ﻳﺎﺳﺎﻣﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻃﻨﻄﻞ
ﻻﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺃﻧﺎ
ﺍﻵﻥ ﺃﺷﺎﻫﺪﻧﻲ ﺃﻗﺎﺗﻞ ﻻ ﺃﺷﺎﻫﺪﻩ
ﻣﺎﺗﺮﺍﻩ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﻫﻮ ﺃﻧﺎ
ﻣﺎﺗﺮﺍﻩ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﻫﻮ ﺇﻧﺠﺎﺯﻱ
ﺃﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﻛﻴﻒ ﺻﺮﻉ ﻭﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻌﺪ ﺃﻗﻮﻯ ﺳﻼﺡ ﻫﺠﻮﻡ ﻟﺪﻳﻬﻢ
ﻃﺮﺣﻪ ﺃﺭﺿﺎ ﺑﻴﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺳﺎﻣﺪ ﺑﻘﻠﻖ: ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ .. ﺃﻳﻦ
ﺧﺎﺗﻤﻚ ﺍﻷﺳﻮﺩ؟؟
ﻋﻴﻘﻢ ﺑﻔﺨﺮ: ﺃﻋﻄﻴﺘﻪ ﻟﻄﻨﻄﻞ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﺑﻪ ﻗﻮﺓ ﺃﺳﻼﻓﻚ
ﺟﻤﻴﻌﺎ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻥ ﻭﻭﻗﺖ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺃﻣﺎ
ﺗﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﺛﻘﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﺯ ﺍﺑﻨﻲ ﻻﻃﺎﻗﺔ
ﻟﺠﻠﺠﺎﻣﺶ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﻭﻻﺗﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺗﻠﺒﺲ ﺧﺎﺗﻤﻪ ﻻﺷﻚ
ﻟﻬﺬﺍ ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻌﻠﻢ ﻋﻴﻘﻢ ﺃﻥ ﺣﺐ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻟﻌﺸﺘﺎﺭ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺣﺪﻳﺪﻳﺔ ﺗﻮﺍﺯﻱ
ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﻟﺒﺲ ﺃﻱ ﺧﺎﺗﻢ ﻓﻬﻲ
ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻻﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ
ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﻭﺍﺑﻨﺘﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻠﻲﺀ
ﺑﺎﻟﻮﺣﻮﺵ
ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺳﻴﻒ ﻃﻨﻄﻞ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﺃﻗﻮﻯ
ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻻﺷﻚ ﻟﻜﻦ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ
ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺛﻘﺔ ﺇﻣﺎ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﺃﻭ ﻻﺷﻲﺀ
ﻓﻮﺯﻩ ﻋﻠﻰ ﻃﻨﻄﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻭﺣﻔﻆ ﺣﻴﺎﺓ ﻗﺒﻴﻠﺘﻪ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﻓﺘﻌﻨﻲ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺳﻂ
ﺿﻌﻒ ﺟﻴﺸﻪ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ
ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻫﻮ ﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺭﻫﻴﺒﺔً ﺟﺪﺍً
ﺃﺧﺬ ﻃﻨﻄﻞ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭﻱ ﺳﻴﻒ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺿﺮﺑﺎ ﻣﺘﻜﺮﺭﺍ ﻭﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ
ﻛﺎﻥ ﻃﻨﻄﻞ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﺛﺒﺎﺕ ﻗﻮﺗﻪ
ﺃﻣﺎ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ
ﻟﻼﻧﺘﺼﺎﺭ
ﻓﺠﺄﺓ ﺗﺸﻘﻠﺐ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻭﻋﺎﺩ
ﻟﻸﻣﺎﻡ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﻟﻜﻤﺔ ﻟﻌﻴﻦ ﻃﻨﻄﻞ
ﻟﻜﻦ ﻃﻨﻄﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺟﻪ
ﺿﺮﺑﺔ ﻟﻔﻚ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺑﻤﻘﺒﺾ ﺳﻴﻔﻪ
ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﻓﻢ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﺃﻃﻠﻖ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺭﻋﺪﺓً ﻣﻦ ﺳﻴﻔﻪ
ﻓﻤﺎﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻃﻨﻄﻞ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﺧﺬ ﺑﺘﺪﻭﻳﺮ
ﺳﻴﻔﻪ ﻛﻤﺮﻭﺣﺔ ﻟﻬﺒﻴﺔ ﻏﺪﺕ ﻛﺪﺭﻉ ﺻﺪ
ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻟﺮﻋﺪﻳﺔ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ
ﺛﻢ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﻃﻠﻖ ﻛﺘﻼً ﻧﺎﺭﻳﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﺴﻴﻔﻪ
ﻭﻳﺒﺪﺩﻫﺎ
ﻏﺮﺯ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺳﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻮﻟﺪﺓ
ﺻﺎﻋﻘﺔ ﺭﻋﺪﻳﺔ ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ ﻃﻨﻄﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﻌﻘﺔ ﻭﺳﻘﻂ ﺍﺭﺿﺎ ﻓﻘﻔﺰ ﻋﻠﻴﻪ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻄﻌﻨﻪ ﻟﻜﻦ ﻃﻨﻄﻞ
ﺿﺮﺏ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺎﻧﺒﺜﻘﺖ
ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻭﺍﺭﺗﺪ ﺳﺎﻗﻄﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ
ﻏﻀﺐ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻭﺍﺳﺮﻋﺎ ﻟﺒﻌﻀﻬﻤﺎ ﻭﻋﺎﺩﺕ
ﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻟﻔﻚ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻹﻧﺲ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﺨﺮﺝ ﺣﻴﺎ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ
ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺃﺳﻠﻮﺑﺎ ﺩﻧﻴﺌﺎ ﺿﺪﻱ ﺣﻴﻦ
ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺍﻧﻚ ﺳﺘﺨﺴﺮ ﺍﻥ ﻫﺠﻤﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﺑﻨﺘﺎﻱ ﻟﺘﺸﺘﺖ ﺗﺮﻛﻴﺰﻱ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ
ﺩﻧﺎﺋﺘﻚ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻫﻪ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺣﻴﻠﺔ ﻓﻠﻴﺤﺘﺎﻝ ﺍﻧﺖ
ﺿﻌﻴﻒ ﻟﺪﻳﻚ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﺗﺨﺴﺮﻫﺎ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻼ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺍﺑﻨﺘﺎﻱ ﺑﻌﻴﺪﻭﻥ ﻋﻨﻚ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻟﻦ ﻳﺸﺘﺖ ﺷﻲﺀ ﺗﺮﻛﻴﺰﻱ ﻋﻦ
ﺿﺮﺏ ﻋﻨﻘﻚ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ
ﺻﻌﻖ ﻃﻨﻄﻞ ﺣﻴﻦ ﺳﻤﻊ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻳﻘﻮﻝ “ﺯﻭﺟﺘﻲ ”
“ﺗﺮﻯ ﻣﺎﻗﺼﺪﻩ ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﺑﻨﺘﺎﻫﺎ ﺑﻌﻴﺪﻭﻥ،
ﺃﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻣﺎﺗﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ
ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ”
ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻃﻨﻄﻞ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻤﺆﺧﺮﺓ
ﺟﻴﺶ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺑﺘﻤﻌﻦ
ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﺭﺃﻯ
ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﺼﻮﺑﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺗﻬﺰ ﺭﺃﺳﻬﺎ
ﻫﺰﺍ ﺧﻔﻴﻔﺎ ﻛﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎﻳﺠﺮﻱ
ﺣﻮﻟﻪ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻫﺎﺩﺉ ﻓﻮﻕ
ﺧﺪﻳﻬﺎ
” ﺍﻵﻥ ﻓﻘﻂ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﺃﻧﻲ ﺍﺣﺒﺒﺖ
ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺴﻴﺔ ﺑﻞ ﻋﺸﻘﺘﻬﺎ ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ
ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺎﺇﻟﻬﻲ ﻣﺎﺃﺟﻤﻠﻬﺎ ﺃﺧﺎﻝ ﺭﻭﺣﻲ
ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﺗﺮﻛﺾ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺗﻤﺖ ﻛﻢ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻟﻮ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ
ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮ..”
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺴﻴﻒ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻳﻬﻮﻱ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺱ
ﻃﻨﻄﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ
ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺃﺭﻧﺒﺔ ﺃﻧﻔﻪ ﻭﺳﺎﻝ
ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻃﻨﻄﻞ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻭﺍﺿﻌﺎ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ
ﺍﻧﻔﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﺗﺎﺭﺓ ﻟﻌﺸﺘﺎﺭ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻟﺠﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻋﻴﻘﻢ ﺑﻘﻠﻖ: ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺮﻱ ﻳﺎﺳﺎﻣﺪ ﻣﺎﺫﺍ
ﺩﻫﺎﻩ ﺇﻧﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺸﺘﺘﺎ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻟﻘﺪ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﺃﺻﺒﺢ ﻃﻨﻄﻞ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻓﻘﻂ ﻭﻻﻳﻬﺎﺟﻢ ﻭﻫﻮ
ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻟﻠﺨﻠﻒ
ﻋﻴﻘﻢ ﺑﻐﻀﺐ: ﺇﻧﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻌﺸﺘﺎﺭ
ﺳﺎﻣﺪ: ﺃﻳﻦ؟؟
ﻋﻴﻘﻢ: ﺃﻻﺗﺮﺍﻩ ﻳﻨﻈﺮ ﺗﺎﺭﺓ ﻟﺠﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻤﺆﺧﺮﺓ ﺟﻴﺸﻬﻢ ﺇﻧﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ
ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻏﺒﻲ
ﺳﺎﻣﺪ: ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ ﻳﻌﺠﺰ
ﻋﻘﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻞ
ﻋﻴﻘﻢ: ﺍﻋﻄﻨﻲ ﺍﻟﺮﻣﺢ ﺍﻷﺳﻮﺩ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻟﻜﻦ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ ..
ﻋﻴﻘﻢ ﺑﻐﻀﺐ: ﻗﻠﺖ ﺍﻋﻄﻨﻲ ﺍﻟﺮﻣﺢ
ﺍﻷﺳﻮﺩ
ﻟﻢ ﻳﺮﻯ ﺳﺎﻣﺪ ﻣﻮﻻﻩ ﻏﺎﺿﺒﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺭ ﻳﺘﻄﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ
ﺍﻟﺮﻣﺢ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺠﻒ
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻋﻴﻘﻢ ﺭﻣﺤﻪ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻃﺎﺭ ﻋﺎﻟﻴﺎ
ﺟﺪﺍ ﻭﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺻﺮﺧﺔ ﺳﻤﻌﻬﺎ
ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ:
ﺃﺗﻀﺤﻲ ﺑﻤﻠﻜﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﺴﻴﺔ ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻷﺣﻤﻖ ﺧﺬﺫﺫﺫﺫﺫ ﺍﻋﺸﻘﻬﺎ ﺍﻵﻥ
ﺭﻣﻰ ﻋﻴﻘﻢ ﺑﺎﻟﺮﻣﺢ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﻣﺢ ﻳﺴﻤﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻛﻤﻦ
ﺳﺮ ﻗﻮﺗﻪ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻳﺤﺠﺐ ﺿﻮﺀ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻇﻼﻡ ﺩﺍﻣﺲ ﻟﻜﻲ ﻻﻳﺮﺍﻩ
ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﻟﻢ
ﻳﺮﻣﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻻ ﻭﻗﺘﻞ
ﻋﻢ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﺪﺍﻣﺲ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﻇﻦ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺃﻥ ﻋﻴﻘﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺛﻪ
ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺿﺮﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﻓﺘﻜﻮﻧﺖ
ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺮﺓ ﺭﻋﺪﻳﺔ ﺗﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻣﺢ
ﻟﻜﻦ ﻃﻨﻄﻞ ﻓﻄﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻟﻴﺲ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺫﻟﻚ ﻓﻄﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻣﺢ ﻣﺘﺠﻪ ﻟﻌﺸﺘﺎﺭ
ﻻﻣﺤﺎﻟﺔ
ﻃﺎﺭ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﺮ ﺭﻭﺣﻪ ﺃﻳﻀﺎ
ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻕ ﺗﺠﺎﻩ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﺪﺍﻣﺲ ﻣﺨﻴﻤﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺔ ﺃﺣﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻧﻐﺮﺱ ﺍﻟﺮﻣﺢ ﻭﺍﻧﻘﺸﻊ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ
ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﻛﺸﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ
ﺻﺮﺥ ﺳﺎﻣﺪ: ﻳﺎﺇﻟﻬﻲ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻣﺢ ﻣﻐﺮﻭﺳﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﺭ ﻃﻨﻄﻞ
ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻘﺎ ﺗﺤﺖ ﺭﺟﻠﻲ ﻋﺸﺘﺎﺭ
ﻛﺄﻥ ﻋﻴﻘﻢ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺸﻠﻞ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﻣﺎ
ﺭﺃﻯ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻨﻈﺮ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺗﺠﻒ
ﺧﺎﻑ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﻃﻨﻄﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ
ﺑﻌﺸﺘﺎﺭ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺰﺣﻒ ﺗﺠﺎﻫﻪ ﺑﺴﻴﻔﻪ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺇﻧﻪ ﺃﻧﺎ ﻃﻨﻄﻞ ..
ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ .. ﺃﺭﺟﻮﻙ .. ﺿﺤﻴﺖ ﺑﺎﻟﻤﻠﻚ
ﻭﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻚ ﻭﻟﺘﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ
ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻮﺕ ﺑﺴﻼﻡ
ﺃﺭﺟﻮﻙ
ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀﻩ
ﻓﻄﺎﺭ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﻋﺸﺘﺎﺭ
ﻧﺰﻋﺖ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻄﻮﻗﺔً
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺑﺤﺰﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ
ﻭﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻳﺪ ﻃﻨﻄﻞ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺷﺎﺣﺖ ﺧﻮﻓﺎً
ﻃﻨﻄﻞ: ﻻﺗﺨﺎﻓﻲ ﺃﺭﺟﻮﻙ
ﻭﺿﻊ ﻃﻨﻄﻞ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭﻣﺴﺢ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ: ﺃﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ ﻳﺎﻋﺸﺘﺎﺭ
ﻓﻜﺖ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻗﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺧﺼﺮﻫﺎ:
ﺧﺬ ﺍﺷﺮﺏ ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻟﻜﻨﻪ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭﻓﺎﺿﺖ ﺭﻭﺣﻪ
ﻭﺻﻞ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻳﺮﻳﺪ ﻃﻌﻦ ﻃﻨﻄﻞ ﻟﻜﻦ
ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ
ﻋﺸﺘﺎﺭ: ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺕ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻲ ﺑﺨﻴﺮ
ﻋﺸﺘﺎﺭ: ﻻ ﺃﻋﻠﻢ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺭﺑﻄﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﻌﻴﻨﺎ
ﻳﺎﺣﻴﻦ
ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺭﺑﻄﺖ ﻫﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﻟﻢ ﻳﺒﺼﺮ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺆﻟﺆﻳﺘﻴﻦ ﻓﺒﻜﺎ
ﻳﺮﺗﺠﻒ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺣﺴﺮﺓ ﻭﻧﺪﻣﺎً ﻣﺤﺪﺛﺎ
ﻧﻔﺴﻪ” ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻜﺮ ﻳﺎﻳﺎﺣﻴﻦ ﺃﺗﺨﻮﻥ
ﺻﺪﻳﻘﻚ ﻭﺃﻣﻴﺮﻙ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ
ﻟﻚ ﻟﻘﺪ ﺍﻗﺘﺮﻓﺖ ﺫﻧﺒﺎ ﻋﻈﻴﻢ”
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﻋﺔ ﺗﻜﻮﻱ ﻗﻠﺒﻪ
ﺃﺣﺲ ﺟﻴﺶ ﻃﻨﻄﻞ ﺑﺎﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ
ﻗﺎﺋﺪﻫﻢ ﺑﺮﻣﺢ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﻣﻦ
ﻫﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ
ﺻﺮﺥ ﺳﺎﻣﺪ: ﻣﻮﻻﻱ ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻭﺇﻻ ﻓﻼ
ﻟﻜﻦ ﻋﻴﻘﻢ ﻇﻞ ﻣﺴﻤﺮﺍً ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ
ﺃﺧﺬ ﺳﺎﻣﺪ ﻳﻬﺰ ﻋﻴﻘﻢ ﻗﺎﺋﻼً: ﻻﺗﻀﻴﻊ ﻣﻮﺗﻪ
ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﻣﺮ
ﻭﻗﺎﻡ ﺳﺎﻣﺪ ﺑﺴﺤﺐ ﻋﻴﻘﻢ ﻭﺗﺒﻌﻬﻤﺎ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻭﻛﺒﺮﺍﺀ ﻗﻮﻣﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻦ
ﻛﺎﻥ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﻟﻪ ﻫﻴﺒﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﻛﺎﻧﻘﻀﺎﺽ ﻗﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﺎﺝ
ﺟﺮﻳﺤﺔ
ﺑﺴﺮﻋﺔٍ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺟﻴﺶ ﻋﻴﻘﻢ ﺣﻤﺎﺳﺘﻬﻢ
ﺣﻴﻦ ﺭﺃﻭ ﻣﻠﻜﻬﻢ ﻳﻬﺠﻢ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻭﺯﺭﺍﺀﻩ
ﺃﻣﺎ ﺟﻮﺍﺳﻴﺲ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻓﻘﺎﻣﻮﺍ
ﺑﺮﻣﻲ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﺇﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ
ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﺣﺘﻰ ﻇﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺟﻴﺶ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺃﻧﻬﻢ ﻫﺰﻣﻮﺍ ﻓﺮﻣﻮﺍ ﺑﺄﺳﻠﺤﺘﻬﻢ
ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻛﺜﺮ ﻓﻴﻬﻢ
ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺳﻴﻄﺮ ﺟﻴﺶ ﻋﻴﻘﻢ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﻭﺻﻞ ﻋﻴﻘﻢ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻟﺠﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻭﺣﺎﺷﻴﺘﻪ
ﻗﺎﻡ ﻋﻴﻘﻢ ﺑﺤﻀﻦ ﺍﺑﻨﻪ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﺰﻉ ﻣﻨﻪ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻭﺍﻟﺮﻣﺢ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ
ﻷﺧﺬﻩ ﻭ ﺗﺤﻨﻴﻄﻪ
ﺳﺎﻣﺪ: ﺇﻥ ﺗﺴﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﺗﺴﻠﻤﻮﺍ ﻫﺬﻩ
ﻓﺮﺻﺘﻜﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ
ﺑﺎﺩﺭ ﺃﺯﻣﻞ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺩﻫﺎﺀ: ﻧﺴﺘﺴﻠﻢ
ﺑﺸﺮﻁ
ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﻬﺰﺍً ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺳﻠﻔﺎً
ﺳﺎﻣﺪ: ﻣﺎﺷﺮﻃﻜﻢ
ﺃﺯﻣﻞ: ﺃﻥ ﻻﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺃﻣﻴﺮﻧﺎ
ﻧﻈﺮ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻷﺯﻣﻞ ﺑﻐﻀﺐ ﻭﺃﺧﺬ
ﻳﺠﻮﻝ ﺑﺒﺼﺮﻩ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﺷﻴﺘﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺪﺍ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﺍﺭﺗﻀﺎﺀ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻁ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻧﻄﻖ ﻋﻴﻘﻢ: ﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻪ
ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﺳﻴﻔﻪ ﻭ ﻳﺴﺠﻦ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ
ﺍﻟﺴﻠﺤﻔﺎﻩ ﻫﻮ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺴﻴﺔ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ
ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ ﻳﺎﺟﻠﺠﺎﻣﺶ؟؟
ﻋﻢ ﺍﻟﻀﺠﻴﺞ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
“ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﻳﺎﺟﻠﺠﺎﻣﺶ”
“ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻻﻃﺎﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺄﺧﺮﻯ”
“ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻘﻂ”
“ﺍﺣﻘﻦ ﺩﻣﺎﺋﻨﺎ”
ﺃﺣﺲ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺑﺎﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭﺧﻴﺒﺔ ﺃﻣﻞ
ﻓﻲ ﻗﻮﻣﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺳﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻧﻬﻢ
ﺳﻴﻨﺪﻣﻮﻥ ﺣﻴﻦ ﻻﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺪﻡ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ: ﻭﻣﺎﻣﺼﻴﺮ ﺍﺑﻨﺘﺎﻱ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻧﺮﺳﻠﻬﻢ ﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ
ﺷﺄﻧﻬﻢ ﺷﺄﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺿﺤﻴﺎ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﻦ
ﺃﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﺠﻦ ﻳﻈﻠﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ
ﻭﺭﻋﺎﻳﺘﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺮﺝ
ﺃﺧﺬ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻳﻔﻜﺮ ﻣﺤﺘﺎﺭﺍً ﻭﻛﺄﻥ ﻟﺪﻳﻪ
ﺧﻴﺎﺭ ﺁﺧﺮ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻫﻴﺎ ﻳﺎﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺳﻠﻢ ﺳﻴﻔﻚ
ﻓﻌﺮﺽ ﻣﻮﻻﻱ ﺳﺨﻲ ﺟﺪﺍً ﺇﺫ ﻗﺒﻞ ﻋﻠﻰ
ﺇﺑﻘﺎﺋﻚ ﺣﻴﺎ ﺃﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﻚ
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺳﻠﻢ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺳﻴﻔﻪ ﻭﻛﺎﺩ ﺃﻥ
ﺗﺨﺮﺝ ﺭﻭﺣﻪ ﻣﻌﻪ ﺇﺫ ﻛﻴﻒ ﻳﻘﺎﻭﻡ ﻭﻫﻮ
ﻣﺤﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻋﻴﻘﻢ
ﻭﻗﻮﻣﻪ ﺍﻳﻀﺎً
ﺃﺧﺬ ﻋﻴﻘﻢ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻭﺭﻓﻌﻪ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ
ﻭﺗﻌﺎﻟﺖ ﺻﺮﺧﺎﺕ ﺟﻴﺸﻪ ﻣﻬﻠﻬﻠﺔً ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﺪﺕ ﺷﺮﻋﻴﺘﻚ ﻛﺄﻣﻴﺮ
ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺗﻨﺼﻴﺒﻲ ﻣﻠﻜﺎً ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻴﻠﺘﻜﻢ ﺑﻌﺪ
ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ،
ﺳﺎﻣﺪ
ﺳﺎﻣﺪ: ﺃﻣﺮﻙ ﻣﻮﻻﻱ
ﻋﻴﻘﻢ: ﺻﻔﺪﻭﺍ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﻋﺸﺘﺎﺭ
ﺑﺎﻟﺴﻼﺳﻞ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﻭﺍﺫﻫﺐ ﺑﻪ ﻣﻊ ﺛﻼﺛﺔ
ﺁﻻﻑ ﺟﻨﻲ ﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺣﻒ ﻭﺍﺳﺠﻨﻬﻢ
ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺳﻠﺤﻔﺎﺓ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺃﻳﻀﺎً
ﺍﺭﺳﻞ ﻣﻦ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺎﺑﻨﺘﻲ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ، ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ
ﻗﺎﻡ ﺳﺎﻣﺪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻭﻣﺮ ﻋﻴﻘﻢ ﻭﺍﻗﺘﺎﺩ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﻋﺸﺘﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ
ﺑﺘﺼﻔﻴﺪﻫﻢ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺁ ﻻﻑ ﺟﻨﻲ
ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻳﻠﺒﻲ ﺃﻣﺮ ﻣﻠﻜﻪ
ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ: ﺃﻣﺮﻙ ﻣﻮﻻﻱ
ﻧﻈﺮ ﻋﻴﻘﻢ ﻟﻠﻘﻌﻘﺎﻉ ﺑﺤﺰﻥ ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻌﻠﻢ
ﺃﻥ ﻃﻨﻄﻞ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻻﻭﻟﺪ
ﻟﻲ
ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ: ﺃﻋﻠﻢ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ
ﻋﻴﻘﻢ: ﺃﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪﻱ ﺍﻵﻥ ﻭﻗﺎﺋﺪ
ﺟﻴﺸﻲ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﺔ
ﻛﺎﺩ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﻳﺘﺸﻘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻪ: ﺃﻧﺎ ﺗﺤﺖ ﺗﺼﺮﻓﻚ
ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ ﻭﺭﻭﺣﻲ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻚ
ﻋﻴﻘﻢ: ﺣﺴﻨﺎً ﺍﺫﻫﺐ ﻭﺍﻓﺘﻚ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ
ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻴﻨﺎ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻧﻬﻢ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻮﺍﺳﻴﺴﺎً
ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ: ﺃﻣﺮﻙ ﻣﻮﻻﻱ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﻭﺃﻣﺮ ﺟﻨﻮﺩﻩ
ﺑﺠﻤﻊ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻭﺃﻭﻟﻬﻢ ﻳﺎﺣﻴﻦ
ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼ: ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﺑﺤﺜﻨﺎ
ﻋﻦ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺪﻩ
ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ: ﻻﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻢ ﻳﺴﺮﻱ
ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﺍﺑﺤﺜﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ
ﺑﺒﻌﻴﺪ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺍﺧﻨﻘﻪ
ﺑﻴﺪﻱ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻠﻪ ﺍﻟﺴﻢ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺘﻘﻢ
ﻣﻨﻪ
ﺑﺤﺚ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻦ ﻋﻦ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ
ﻳﺠﺪﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﻟﺜﻘﺘﻪ
ﺃﻥ ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻣﻴﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻢ ﻻﻣﺤﺎﻟﺔ
ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻘﻌﻘﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺎﺣﻴﻦ
ﺯﺣﻒ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﻭ ﺍﺧﺘﺒﺄ ﻓﻲ
ﺟﻮﻑ ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻠﻪ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﺴﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻩ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎً
ﺑﻔﻀﻞ ﻣﻀﺎﺩ ﺍﻟﺴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺩﻡ
ﺍﻻﺧﻄﺒﻮﻁ ﻭﻇﻞ ﻣﺨﺘﺒﺌﺎً ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺃﻥ
ﻳﻘﻀﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ﺣﻮﻟﻪ
ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﻌﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻌﻪ ﻋﻴﻘﻢ
ﻋﻠﻰ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺳﻴﻔﻪ ﻭﻫﻮ
ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺟﻤﻊ ﺃﻋﻮﺍﻥ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻣﺎﻋﺪﺍ
ﻳﺎﺣﻴﻦ ﻭﺍﻗﺘﻴﺪﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﻠﺴﺠﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﻌﺔ
ﻋﻴﻘﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺘﻠﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻨﺪ
ﺗﺘﻮﻳﺞ ﻋﻴﻘﻢ ﻣﻠﻜﺎً ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻴﻠﺘﻬﻢ
يتبع …
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇