كانت متزوجة ولها ابنتان وتعيش عيشة رغدة حتى اتاها زوجها ذات يوم وقال لو علمتي أن أصلي من الجن فهل ستعيشين معي؟

الجزء الثالث :
عشتار وجلجامش 3
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺣﺴﻤﺖ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ ﻷﺭﺽ ﺍﻟﺠﻦ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺣﻴﺎﺗﻪ،
ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﻖ ﺳﺮﻱ ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ
ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ
ﺃﺩﺕ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺠﺮﺍً
ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﺠﻨﻲ ﻋﺠﻮﺯ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺸﻖ
ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻋﺎﺭﺗﻬﺎ ﻗﺎﺭﺑﺎً ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻌﻘﺔٍ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﻧﺼﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺠﺪﻳﻒ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ
ﻟﻀﺒﺎﺏٍ ﺳﻴﺄﺧﺬﻫﺎ ﻟﻐﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ
ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺐ ﺷﺪﻳﺪ
ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﻣﻠﺘﻔﺎً ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ
ﺗﺮﻯ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ
ﻭﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ
ﻭﺃﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﻨﻌﺎﺱ
ﻓﺎﻧﺴﻞ ﺍﻟﻤﺠﺪﺍﻑ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً
ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﺯﻭﺟﻪ ﻣﺘﻤﺴﻜﺘﺎً ﺑﺪﻓﺌﻪ ﺟﻴﺪﺍً
ﻭﻭﺻﻞ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﺛﻠﺚ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﻭﻏﺪﺕ ﺗﻐﻔﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ
ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻀﺮﺑﺔٍ ﺷﺪﻳﺪﺓٍ ﻓﻲ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﺃﻓﺰﻋﺘﻬﺎ ﻫﻠﻌﺎً ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﺃﺧﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻳﺘﺄﺭﺟﺢ ﺗﺄﺭﺟﺤﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً
ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺮ ﻭﺗﻮﺳﻄﺖ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻭﻫﻲ
ﺗﺮﺗﺠﻒ ﺫﻋﺮﺍً ﺑﺎﻛﻴﺔ
ﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻥ
ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ
ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﺳﻜﻦ ﺭﻭﻋﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﻄﻤﺌﻨﺘﺎً ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺨﺮﺓً
ﺿﺮﺑﺔ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺍﺫ ﺍﻧﻨﻲ ﻻﺍﺳﺘﻄﻴﻊ
ﺗﺨﻤﻴﻦ ﻋﻤﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺃﻃﻠﺖ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔً
ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻀﺮﺑﺔٍ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻗﻮﻯ
ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻟﻰ
ﺍﻧﻔﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺮ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭ ﺳﻘﻄﺖ ﺧﺎﺭﺝ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺳﻜﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻭﺍﻟﺘﻒ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺑﺠﺴﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ
ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺔ ﻻﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺮﻯ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ
ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻤﺎﻕ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ
ﻭﺭﺟﻼﻫﺎ ﻣﻠﺘﻔﺘﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺧﺮﻯ
ﻟﻘﺪ ﻳﺌﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ
ﻟﻜﻦ ﻓﺠﺄﺓ ﻇﻬﺮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻬﺎ
ﻗﺎﺋﻼً ﻋﺸﺘﺎﺭ.. ﻻﺗﺴﺘﺴﻠﻤﻲ ﻟﻘﺪ ﺍﻗﺘﺮﺑﺘﻲ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺳﺎﻋﺪﻳﻨﻲ
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻘﺎً ﻓﻲ ﻗﻌﺮ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭ ﺇﺫﺍ ﺑﻤﺨﻠﻮﻕٍ
ﻣﻔﺰﻉ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺴﻜﻮﻥ
ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﻔﺰﻉ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻻﺷﻌﻮﺭﻳﺎً ﺍﺭﺗﺪﺕ
ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺿﺎﺭﺑﺘﺎً ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺑﺮﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺎﺑﺖ
ﺣﻠﻘﻪ
ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺴﺒﺢ ﻟﻼﻋﻠﻰ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻻ ﺃﺻﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻏﺮﻗﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺧﻮﻓﺎً
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺗﺰﻳﺪ
ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ﺗﺴﺒﺢ ﻭﺗﺴﺒﺢ ﻭﺩﻣﻮﻉ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ
ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﺗﻤﺘﺰﺝ ﺑﺒﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﺘﻀﻔﻲ
ﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓً ﺣﻮﻝ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻼﻁ ﻣﻠﻮﺣﺔ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﻤﻠﻮﺣﺔ ﺩﻣﻌﻬﺎ
ﻓﺠﺄﺓً ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻴﺪٌ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﺮﺟﻠﻬﺎ ﺗﺴﺤﺒﻬﺎ
ﻟﻼﻋﻤﺎﻕ
ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻴﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻌﻔﺮ
ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﻬﺰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ
ﺑﺎﻛﻴﺔ ﻭﻭﺟﻬﺖ ﺭﻓﺴﺔً ﺍﻟﻰ ﺷﻲﺀٍ ﺑﺪﺍ ﺍﻧﻪ
ﺭﺃﺱ
ﺍﻓﻠﺘﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﺧﻴﺮﺍ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﻌﻠﻮ ﺳﺒﺎﺣﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﻭﺷﻚ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻧﻪ
ﺍﻥ ﺍﻣﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﻣﺮﺓً ﺍﺧﺮﻯ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﺴﻄﺢ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺁﺧﺬﺓً ﻧﻔﺴﺎً ﻟﻢ
ﺗﺄﺧﺬ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻘﺮﺏ ﺣﺎﻓﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻗﺪ
ﻭﺻﻞ ﻓﻴﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻭﺧﺮﺝ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻮﺣﺶ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺤﺎﻓﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ “ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ” ﻓﺼﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ
ﺗﺴﻜﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻼﻣﺢ
ﻓﻘﻂ ﻭﺟﻪ ﺍﺧﻀﺮ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻴﻨﻴﻦ ﻭﻻ ﺍﻧﻒ
ﻟﻪ ﻓﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﺳﻨﺎﻥٌ ﻛﺄﺳﻨﺎﻥ ﻗﺮﺵ ﺟﻠﺪﻩ
ﻛﺼﺨﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﻳﻘﺬﻑ
ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺣﻴﻦ ﺭﺃﺗﻪ ﻳﺴﺒﺢ ﻣﻘﺘﺮﺑﺎً ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻓﺰﻋﺔ
ﻭﻗﻔﺰﺓ ﻣﻤﺴﻜﺘﺎً ﺑﻄﺮﻑ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ
ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻭﺍﻟﻘﺖ
ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺟﺎﻧﺐ ﻧﺴﺮﻫﺎ
ﻳﺎﻟﻠﻬﻮﻝ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻋﺪﺕ ﻟﻠﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ
ﺭﻓﻌﺖ ﻧﺴﺮﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻨﺒﺾ ﻭﺟﺴﻤﻪ ﺩﺍﻓﺊ
ﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﻟﺼﺪﺭﻫﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻤﺠﺪﺍﻑ
ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺇﺫ ﻻﻳﻮﺟﺪ
ﻭﻗﺖ ﻟﻠﺘﻨﻔﺲ
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ ﻋﺎﺩ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺍﻳﻀﺎً
ﻣﺤﺎﻭﻻً ﺭﻣﻴﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻤﺎﺳﺎﻋﺪ ﻓﻲ
ﺍﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎً
ﺍﺧﻴﺮﺍً ﻋﺎﺩ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺜﻠﺚ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺘﺄﺭﺟﺢ
ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻧﻪ ﻟﻮﻻ ﺛﻘﻞ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ
ﻗﻌﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔٍ ﻣﻦ
ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﻟﻘﺪ ﻓﻬﻤﺖ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﻂ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺠﻨﻲ “ﺍﻟﺸﻖ” ﺑﺜﻘﺐ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﺗﺬﻛﺮﺗﻪ ﺑﺎﻣﺘﻨﺎﻥ
ﻟﺘﻮﻫﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﻘﺼﺪﻩ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺍﺫ
ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻧﻘﺔٍ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ ﺳﻴﻬﺎﺟﻤﻬﺎ ﻻﺷﻚ
ﺃﻟﻬﺬﺍ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻳﺎﺗﺮﻯ،
ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻟﻮ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮﺍﻥ ﻫﻞ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ
ﺳﻴﺠﺬﺏ ﺟﻨﺎً ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺃﻡ ﻫﻞ ﻳﺼﻌﺐ ﺧﺮﻕ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ؟
ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﻞ ﻣﺎﻋﺮﻓﻪ ﺍﻧﻪ ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻧﻮﻋﺎً
ﻣﺎ
ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺗﻮﺍﺯﻧﻪ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﻋﻢ
ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺇﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺲ
ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭﺍﻧﻪ
ﻻﺷﻚ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻔﺎﺟﺄﺗﻬﺎ ﻟﻴﻠﻘﻴﻬﺎ ﻣﺮﺓً ﺍﺧﺮﻯ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺮﻗﺐ ﺑﺤﺬﺭٍ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ
ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻥ ﺗﺒﻜﻲ
ﻻﻣﻜﺎﻥ ﻟﻠﺒﻜﺎﺀ ﻫﺎﻫﻨﺎ
ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺗﺸﺠﻊ ﻟﻢ ﺍﺻﻞ ﻫﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻛﻮﻥ
ﻓﺮﻳﺴﺔً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﻲ ﺍﻻﻋﻤﻰ
ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺳﺎﻗﺎﺗﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺮ
ﺭﻣﻖ
ﻟﻦ ﺍﻏﻠﻖ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ ﻭﻟﻦ ﺃﻳﺄﺱ ﺇﻥ
ﻛﻨﺖ ﺳﺄﻣﻮﺕ ﻓﺈﻧﻲ ﺳﺄﻣﻮﺕ ﺑﺸﺮﻑ
ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻲ
ﻟﻜﻦ ﺗﺮﻯ ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﻫﻞ ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ؟
ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﻣﻞ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺳﺄﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻻ ﺃﻗﻞ
ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻪ ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ ﻗﺪ
ﻳﺄﺱ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻧﻈﺮﺍً
ﻟﺼﻐﺮ ﺣﺠﻤﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻗﻔﺰ
ﺟﺎﻟﺴﺎً ﺍﻟﻘﺮﻓﺼﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﺑﺴﻜﻮﻥ
“ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﻟﻘﺪ ﺻﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻣﺎﺫﺍ
ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻓﻌﻞ”
ﻧﺰﻝ ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺑﻊ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﺍﺭﺟﻌﺖ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻭﻫﻮﺕ ﺑﺎﻟﻤﺠﺪﺍﻑ
ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺗﺮﻳﺪ ﺿﺮﺑﻪ ﺑﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺘﻘﻤﻪ
ﺑﻔﻤﻪ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻨﻬﺶ ﺍﻟﻤﺠﺪﺍﻑ ﻭﺗﻬﺸﻴﻤﻪ
ﻭﻗﻔﺰ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻨﺴﺮ ﺗﺤﺖ
ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ
ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ ﺭﻗﺒﺔ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻪ
ﻭﻏﻤﺮ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻌﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻳﺨﻨﻘﻬﺎ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﺗﺤﺘﻪ ﺑﻀﻌﻒ
ﻛﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻪ
ﺍﺧﺬﺕ ﺗﺮﻓﺲ ﺑﺮﺟﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻦ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺮﻓﺲ ﺍﻟﺪﻟﻬﺎﺏ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻓﺲ
ﺍﻟﻨﺴﺮ
ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺮﻓﺲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻧﻔﻜﺖ ﺍﻟﺨﺮﻗﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻟﻔﺖ ﺑﻬﺎ ﺟﺮﺣﻪ ﻓﺴﺎﻟﺖ
ﻗﻄﺮﺓٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﻭﻓﺠﺄﺓً ﺣﺪﺙ ﺷﻲﺀ ﻏﺮﻳﺐ
ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻗﻄﺮﺓ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺎﻟﺪﻟﻬﺎﺏ
ﻗﺪ ﺍﻓﻠﺖ ﺭﻗﺒﺔ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻮ
ﻳﺼﺮﺥ ﺻﺮﺧﺔً ﻣﻔﺰﻋﺔً ﺣﺘﻰ ﺗﻴﺒﺲ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﺍﺧﺬﺕ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺑﺎﻛﻴﺔً ﻭﻫﻲ
ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺣﺶ ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺤﻨﻂٌ
ﻓﺎﺗﺤﺎً ﻓﻤﻪ ﺑﺤﺰﻥ
ﺭﻓﺴﺘﻪ ﺑﺮﺟﻠﻬﺎ ﻣﻠﻘﻴﺘﺎً ﺑﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﻭﺍﺧﺬ ﺟﺴﻤﻪ ﻳﻄﻔﻮ ﻭﻳﺘﺒﺨﺮ ﺣﺘﻰ ﺫﺍﺏ
ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺒﺤﺮﻛﺎﻟﺰﺑﺪ
ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ
ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻛﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺧﺒﺄﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻲ
ﺻﺪﺭﻩ
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﻥ ﺍﻣﺘﻨﺎﻧﻬﺎ
ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ
ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺭﻓﻌﺖ
ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﺷﻜﺮﺕ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﺑﺎﻻﻧﻘﺸﺎﻉ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً
ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﺑﺪﺕ ﺗﺸﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ
ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻬﺸﻢ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻏﻤﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﺤﻤﻠﺖ
ﺍﻟﻨﺴﺮ ﻓﻮﻕ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺧﺮﺍﺝ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ
ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﻳﻨﻐﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻐﺮﻕ
ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔً ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺼﻞ ﺫﻗﻨﻬﺎ
“ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ”
ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﻨﺴﺮ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﻤﺸﻲ
ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺨﻔﺾ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﻫﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ
ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﻴﺎﺑﺴﺔ ﺍﺧﻴﺮﺍً
ﺍﺭﺗﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﺗﺤﻀﻨﻬﺎ
ﻭﺗﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺸﻜﺮﻩ
ﻇﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻐﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﻴﻦ
ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﺘﻔﺤﺼﺔً ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ
ﺳﻮﻯ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻗﺎﺣﻠﺔ
ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﺍﻟﻨﺴﺮ
ﻭﻧﻬﻀﺖ ﺗﻤﺸﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﺝ ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻊ ﺃﻟﻢٍ ﻓﻲ ﻛﺘﻔﻬﺎ
ﺍﻷﻳﻤﻦ ﻭﻭﺟﻊٍ ﺑﻈﻬﺮﻫﺎ ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ
ﻳﺜﻨﻴﻬﺎ ﻓﻠﻘﺪ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﺻﻌﺐ ﻛﻤﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻦ
ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺷﺮﻗﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﺣﺴﺖ
ﺑﺤﺮﺍﺭﺓٍ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻫﻲ ﻻﺗﻜﻔﺄ ﺗﻤﺸﻲ
ﻭﺗﻤﺸﻲ
ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻄﺸﻰ ﻟﻢ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﻌﻄﺶ ﺇﻻ
ﺣﻴﻦ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ
ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻌﻄﺶ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﺧﺬﺕ
ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺒﻨﺘﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﻣﺼﻴﺮﻫﻤﺎ ﻫﻞ ﻋﺎﺩﺗﺎ
ﻻﺭﺽ ﺍﻟﺠﻦ ﺑﺴﻼﻡ ﺍﻡ ﻻ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺩﻣﻌﺔٌ
ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻋﻴﻘﻢ ﻣﻠﻚ ﻗﺒﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻓﻲ
ﻗﺼﺮﻩ ﺟﺎﻟﺲٌ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎً
ﺑﻮﺯﺭﺍﺀﻩ ﺣﻴﻦ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻃﻨﻄﻞ
)ﺍﻟﺠﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﻜﻠﺐ ﻭﺗﻌﺎﺭﻙ ﻣﻊ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﻋﻴﻘﻢ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﺪ
ﺍﻟﺠﻴﺶ)
ﻋﻴﻘﻞ: ﻟﻘﺪ ﺍﺭﺳﻠﺘﻚ ﻟﺘﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﺰﻭﺟﺔ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﺍﻹﻧﺴﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍً
ﺳﻬﻠﺔ ﺇﺫ ﻫﻲ ﺧﻠﻌﺖ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﺮﺳﻬﺎ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻇﻔﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺪﺧﻞ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻭﺗﻌﺎﺭﻛﻨﺎ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻫﻞ
ﻗﺘﻠﺘﻪ؟
ﻃﻨﻄﻞ: ﻻ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺗﻐﻠﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﺪﺕ ﺍﻥ
ﺍﺧﻄﻒ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺪﺙ ﻣﺎﻫﻮ ﻟﻴﺲ
ﺑﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ، ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺳﺎﺣﺮﺓ
ﺃﺟﺎﺏ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ: ﻟﻢ ﻳﺴﺠﻞ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ
ﺳﺠﻞ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻗﻂ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﻣﺎﺣﻞ ﺑﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﻈﺮﺕ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﺻﺒﺖ ﺑﻘﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﻭﺧﺎﺭﺕ ﺟﻤﻴﻊ
ﻗﻮﺍﻱ ﺣﺘﻰ ﺧﻠﺖ ﺍﻧﻲ ﺍﻣﻮﺕ
ﺿﺤﻚ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺳﺎﻣﺪ
ﺫﻭ ﻟﺤﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﺫﻛﻰ
ﺍﻟﺠﻦ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻧﻪ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻌﺸﻖ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻣﺎﺫﺍ!!!
ﻫﻞ ﻋﺸﻘﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻧﺴﻴﺔ ﺍﻧﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻥ
ﻫﺬﺍ ﻹﻓﻚ ﻋﻈﻴﻢ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻻ ﻟﻢ ﺍﻋﺸﻘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﻦ ﻧﻈﺮﺕ
ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ..
ﻭﺳﻜﺖ ﻃﻨﻄﻞ ﻗﺎﻃﺒﺎً
ﻋﻴﻘﻢ: ﻣﺎﺧﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻳﺎﺳﺎﻣﺪ؟
ﺳﺎﻣﺪ: ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺸﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ، ﺳﻮﺀ ﺍﻋﻤﺎﻟﻨﺎ
ﺍﺭﺗﺪ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻣﺎﺗﻘﺼﺪ؟
ﺳﺎﻣﺪ: ﺣﺪﺙ ﻗﺒﻞ ﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻗﺼﺔ ﻓﻲ
ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻹﻧﺲ ﺗﺨﺺ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﻞ
ﺑﺎﻻﺻﺢ ﺗﺨﺺ ﺍﻣﻬﺎ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻷﻣﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ، ﺣﻴﻦ
ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻔﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻬﻢ ﻣﺜﻠﻬﺎ
ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺟﺎﺭﺓٌ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺤﺴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺑﻌﻤﻞ ﺳﺤﺮ ﻟﻬﺎ
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﻨﻈﺮﻫﺎ ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺔً ﺑﻤﺎﺭﺩﺓٍ
ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﻋﻴﻘﻢ: ﺗﺒﺎً ﻟﻜﻴﺪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺣﺴﺪﻫﻦ.. ﻭﻣﺎﺫﺍ
ﺑﻌﺪ؟؟
ﺳﺎﻣﺪ: ﻛﺒﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ
ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﻭﺭﺯﻗﺖ ﺑﻌﺸﺘﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻣﻬﺎ، ﺑﻌﺪ
ﺯﻣﻦ ﺑﺴﻴﻂ ﺗﺎﺑﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺭﺩﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﻢ
ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺑﺼﺮ ﺍﻡ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻓﺤﻴﻦ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ
ﻗﻀﺖ ﻧﺤﺒﻬﺎ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻓﻮﺿﻌﺖ
ﺳﺤﺮ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻻﻡ ﻓﻲ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻇﻠﺖ
ﺗﺄﻧﺐ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻮﻫﺒﺖ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﺎﻣﺘﺰﺝ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻣﻬﺎ
ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﺸﺘﺎﺭ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ
ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﺎ ﺍﻥ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺟﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻠﺐ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻋﻘﻠﻪ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻟﻬﺬﺍ ﺇﺫﻥ ﻋﺸﻘﻬﺎ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻭﻃﻨﻄﻞٌ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻟﻢ ﺍﻋﺸﻘﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺍﻥ ﻗﻮﺍﻱ ﻗﺪ
ﺧﺎﺭﺕ ﻓﻘﻂ ﻟﺴﺒﺐ ﻻ ﺍﻋﻠﻤﻪ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻭﻫﻞ ﺳﺤﺮ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻧﺎﻓﺬ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻦ
ﻓﻘﻂ؟
ﺳﺎﻣﺪ: ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺨﺐ ﻇﻨﻲ ﻓﺴﺤﺮﻫﺎ ﻧﺎﻓﺬ
ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺠﻦ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻛﻨﺖ ﺃﻇﻦ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻋﻮﻥٌ ﻟﻨﺎ
ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ
ﻃﻨﻄﻞ ﻟﺨﻄﻔﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ
ﺍﻟﺴﻼﺣﻒ ﺍﺑﻄﻞ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ
ﻳﺤﺮﺳﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﺎﻟﺨﺎﺗﻢ
ﻳﺴﺘﻤﺪ ﻗﻮﺗﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻧﻔﺴﻪ
ﻭﻹﺑﻄﺎﻝ ﺳﺤﺮﻩ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ،
ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻋﺸﻘﻪ ﻟﻬﺎ ﻳﻔﺪﻳﻬﺎ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﺑﻨﺘﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺟﻨﻴﺘﺎﻥ
ﻫﻞ ﻭﺭﺛﺘﺎ ﻋﻦ ﺍﻣﻬﻤﺎ ﺳﺤﺮ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﺳﺎﻣﺪ: ﻻ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺑﺤﺴﺐ ﺟﻮﺍﺳﻴﺴﻨﺎ ﻓﻲ
ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺣﺘﻰ
ﺍﻵﻥ ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻣﻊ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺷﻴﺌﺎً
ﻓﺸﻴﺌﺎً
ﻋﻴﻘﻢ: ﻣﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻵﻥ ﻭﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺑﻨﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻣﻜﺎﻥ
ﻟﺘﺴﻠﺐ ﻗﻠﺐ ﻭﺭﻳﺚ ﻋﺮﺷﻲ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﻬﺎ
ﻃﻨﻄﻞ: ﺇﻥ ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﻣﻮﻻﻱ ﺃﻥ ﺍﺛﺒﺖ ﻟﻪ
ﺍﻧﻲ ﻛﻔﺆ ﺑﻮﺭﺙ ﻋﺮﺷﻪ ﻭﺁﺗﻲ ﻟﻪ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻭﻫﻞ ﺗﺄﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺳﺤﺮ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻟﻮ ﺭﺃﻳﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓً ﺍﺧﺮﻯ ﻻ ﺃﻇﻦ
ﻃﻨﻄﻞ: ﺇﻥ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﻗﻠﺒﻲ
ﻓﻼ ﺍﺳﺘﺤﻖ ﺍﻥ ﺍﺧﻠﻔﻚ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻚ ﺍﻧﺎ
ﻟﺴﺖ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ ﻟﻦ ﺍﻋﺸﻖ ﺇﻧﺴﻴﺔ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ
ﺍﻋﻄﻨﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻷﺛﺒﺖ ﻟﻚ ﻭﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ
ﺃﻗﻮﻝ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻫﻞ ﺗﻌﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻣﻘﺒﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺘﻰ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﺘﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ
ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻟﺘﺒﻄﻞ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻭﻟﻘﺘﻞ ﺟﻠﺠﺎﻣﺶ
ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻫﺰﻡ ﺟﻴﺸﻪ
ﻃﻨﻄﻞ: ﻟﻦ ﺍﻋﺪﻡ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻓﻘﻂ ﺍﻋﻄﻨﻲ
ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ
ﻋﻴﻘﻢ: ﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺬﺍﺭ ﺇﻥ ﻋﺸﻘﺘﻬﺎ
ﻟﻦ ﺍﺣﺮﻣﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ
ﺳﺄﻧﻔﻴﻚ ﻣﻦ ﻣﻤﻠﻜﺘﻲ ﻟﻼﺑﺪ
ﻃﻨﻄﻞ: حسنا
يتبع ..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇