منذ طفولتي وانا اعيش مع إعاقتي

تحدثنا مطولا انا ومروان عن عدة امور. واكثرها كانت متعلقة بطفليه اللذان يحبهما بصورة كبيرة… هذه المرة لم يهملني الرجل مابين حواديثه. بل سأل عني قليلا فيما يخص اختصاصي ودراستي. وان كنت اود متابعة عملي لو قبلت الزواج به.. وامورا اخرى لمح فيها عن والدته المسنة وانه لايستطيع ان يتركها بمفردها… اظن اللقاء هذا صمم كي يضع مروان النقاط على الحروف… حيث يوم اخذ قراري اكون على دراية بكل التفاصيل الواضحة في حياته.
عدت الى البيت وكالعادة اعدت كل الشريط لامي بلقائي مع مروان الذي جرى بالصدفة. ونبهتني امي ان الطريقة التي كنت اتحدث بها عنه امس غير الطريقة التي اتحدث بها اليوم عنه… فابتسمت وخجلت من تلميحاتها… ولن انكر ذلك. فهو فعلا غير من تفكيري ناحيته. لذى قررت ان اوافق على العريس وأبني تجربة غريبة عن كل تجاربي السابقة. وكأنه تحد اخر لي بحياتي. إما ان انجح به واكون بهذا اكثر سعادة. او اخسر وهذا الذي لن اقبل به مطلقا.
وقبلت الزواج به….
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 9 في الصفحة التالية 👇