منذ طفولتي وانا اعيش مع إعاقتي

اردت ان ابتعد عنه قبل ان يراني. لكن لا ادري لما اشفقت على حاله فمن الصعب على الرجل ان يبكي بحرقة على زوجته إلا اذا كان يحبها… لذلك لم ارى نفسي إلا وانا اطبطب على كتفه. ربما اردت دون وعي مني ان اهون مصابه ولو قليلا.
_هل كنت تحبها لهذا الحد..؟
_ااا. !! أهذه انت!! من اتى بك إلى هنا؟! قصدي لماذا انت هنا؟
_جئت لازور قبر والدي. ووجدتك هنا بالصدفة.
_كيف حالك هل انت بخير؟
_شكرا انا بخير. ولكن انت يظهر عليك العكس.
_اجد الامر صعب بعض الشيء لكي اتقبله.
_انت تحبها. ام تفتقدها.؟
_إنها ام اولادي. واكيد لها مكانة بقلبي.
_تعجبني صراحتك. فلو كان غيرك لأنكر خاصة امام التي يود الزواج منها.
_بالعشرة نحب القريب و البعيد فما بالك من كانت تعيش معك تحت سقف واحد… رحمة الله عليها….. هل بالإمكان ان نذهب سويا لقبر والدك؟
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 7 في الصفحة التالية 👇