قصص وعبر
منذ طفولتي وانا اعيش مع إعاقتي

بل كنت أشفق عليه فهو بالكاد يقف على قدميه من كثرة التعب متفان في تقديم تلبية حاجيات اطفاله . وانا خائفة يوم تنتهي مدة العطلة الإضافية التي قدمها مجددا بسبب وفاة والدته. مالذي استطيع فعله كي ارضيهما ويتقبلاني بدون إنكارهما بوجودي معهما… مهمة فعلا صعبة. اصعب مما تخيلت.
♡♡♡♡♡♡••••♡♡♡♡♡♡
مرت الايام والشهور حتى السنين بسرعة. فلم اعد احسب للوقت ولم اعد احس بذاك الخوف والتوتر من البداية الجديدة التي قررت ان اخوضها..
تزوجت عذراء .لكن وجدت نفسي مابين ليلة وضحاها املك طفلين رائعين ابتليت بحبهما رغم انهما لم تنجبهما رحمي…
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 12 في الصفحة التالية 👇