منذ طفولتي وانا اعيش مع إعاقتي

المعاقة 4 والاخيرة.
لم يكن الامر سهلآ أّنِ اكسب ود الطفلين: حتى والدهما ففي بعض الاحيان يتملكني اليأس وكثيرا ما أّفِّګر في الانسحاب من حياتهم. ولكن هناك شيء بداخلي يدفعني اكثر نحو التوغل في كيفية مَعٌرفِّةّ طريقة تفكيرهم وعمق أّحٌأَّّسيَِّّسهِمَ ولا
آخذ الامور بمظاهرها. هنا فقط ادركت ان المعدن النفيس كاللؤلؤ مثلا لايرى جماله إلا بإخراجه من داخل بعض الاجسام الرخويات.. .هكذا إكتشفت نفوس مروان وولديه سونة وسامي تختبيء عواطفهم واحاسيسهم المرهفة بداخل اجسام هزيلة وحزينة .
في ايامي الاولى كنت اتابع عملي المعتاد . اتقاسم مع مروان الاوقات للاهتمام بالاولاد. لكن لم اكن على سجيتي. فعملي يأخذ مني كل الوقت حتى اهتم باسرتي على اكمل وجه. و لا اريد ايضا ان اظلم معي اطفال الروضة بإنشغالي الدائم عنهم معظم الوقت بما انهم صغارا ويحتاجون الإلتزام والاهتمام. ففضلت الاستقالة والمكوث بالبيت والاعتناء
باسرتي الصغيرة.. .ولم اندم يوما على قراري. فبالعكس هنا قدرني زوجي مروان اكثر على قراري الذي لم يتدخل به يوما فاصبح قريبا مني اكثر واصبح رويدا رويدا يشاركني افكاره وإقترحاته بشأن امور العائلة وعمله. وعندما وجد الطفلين الانسجام مابيننا. اصبحا هم كذلك يتقربان إلي بطريقة لطيفة.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 13 في الصفحة التالية 👇