close
قصص وعبر

السّاحرة و كنز سليمان

قرّر زوجها  نقلها عند إخوتها ليعتنوا بها ريثما تتحسن حالها فعائشة صغيرة لا يمكنها الاهتمام بها في الغد ترك الأب ابنته وحيدة، و خرج ،وعندما جاء وجد البيت نظيفا والفطور جاهزا ،سألها في دهشة من فعل ذلك قالت جارتك بديعة ،في الغد رجع ووجد الجارة مع ابنته تمشط شعرها وتزيّنها ،فلمّا رأته إستأذنت ،و خرجت نظر الأب إليها بطرف عينه ،و لاحظ أنها جميلة،أخذت عائشة تمدحها ،و تثني على طيبتها ،كان بائع السمك يأكل وهو يستمع إلى ابنته ،لكنه لم يكن مستعدّا أن يترك إمرأته المريضة ، وكان يكتفي بعبارات الشّكر وعرض عليها مالا مقابل تعبها، لكن رفضت و قالت انّها تفعل ذلك من أجل البنت .

مرّت الأيّام و الجارة تعتني بالبيت و بعائشة ،حتى تعوّد  الرّجل على وجودها ،و بدأ يعجب بها  ،فلقد كانت تتعمّد إغرائه بالتّعطر و التجمل حتى وقع في غرامها ،وأصبحت تسقيه الخمر المعتق فطاب له ذلك ،في أحد الأيام تظاهرت بالحزن فسألها عن سبب ذلك فقالت أنا ارملة، و لقد بدأت ألسنة النّاس في ذكري بالسّوء، سأتوقّف عن المجيئ سأدعو الله من أجل أن تشفى إمرأتك ،و همّت بالخروج ،استوقفها و قال أليس هناك حلّ آخر ،قالت لا ، فكّر قليلا ،و قال أنا اعرف كيف أسكت الألسن الخبيثة ،سألته بإهتمام ،كيف ردّ عليها سأتزوّجك ،فأنا أحبّك …
(يتبع )

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!