السّاحرة و كنز سليمان

كانت عائشة في الشّرفة تنظر إلى الحديقة عندما جاءتها احد الخادمات وقالت لها : لقد سخّنت الماء لحمّامك، واعددت لك ملابس جديدة، فاليوم ستأتي إبنة ملك الجان لزيارتك، و يجب أن يكون شكلك لائقا،استغربت. عائشة فهي لم تطلب حمّاما ،لكن وافقت على الفكرة، خلعت ثيابها ودخلت الحوض السّاخن ،فيما كانت الخادمة تبحث داخل ثيابها حتّى وجدت المرآة ،إبتسمت و أخذتها كان الأمر أسهل مماّ تعتقد ..
عندما شاهدت بديعة المرآة في يد الخادمة أظهرت سرورها ،و قالت لزهيّة عمل جيّد ،لم يبق علىّ إلا تنفيذ وعدي بإعطائك المرهم ،سترجعين أجمل من قبل …
فيما يتعلق بعائيشة فانّها تفاجأت بفقدان المرآة
،وتأكّدت أنّ بديعة وراء هذه السّرقة ،كانت تعرف أنّ هذه المرآة تخفي سرّا كبيرا، لقد أحسّت بذلك ،لم تكن تشبه أيّا من الأشياء المعروفة ،تذكرّت حكاية الكنز واللعنات التي تصيب من يدخل المغارة ،ادركت أنّ أباها في خطر ،و لا بدّ أن ترجع للبيت لكي تحذّره من مكر بديعة …
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇