close
قصص وعبر

السّاحرة و كنز سليمان

لكن هناك مشكلة أخرى أيّ الأبواب نختار، لا يوجد أي دليل ،قال بائع السمك هناك ثلاثة أبواب، السر في رقم ثلاثة ،  قالت بديعة معقول جدا ،لكن كيف ،قال الباب الثالث على اليمين ،أخذت حجرة و رمتها في البابين الأولين لم تسمع صوتا ،عندما رمتها في الذي على اليمين سمعت صوتها يقع على الارض، لقد كان البابان الآخران فخّا ..
دخلوا على ضوء الشّموع حتّى وصلوا الى باب كبير  عليه رسم ثعبان ،طلبت منه أن يفتحه ،وما كان يضغط على الثعبان حتى انفتحت حفرة عميقة تحت ساقية سقط فيها ثم انغلقت ،لقد كانت متأكّدة بوجود فخّ  آخر ،ولهذا طلبت منه فتحه لكي تتخلص منه فلم تكن بحاجة إليه بعد الآن ،دفعت الباب ووجدت نفسها في قاعة فسيحة مليئة بالذهب و المجوهرات في وسطها تابوت من الذّهب لسليمان ..

ما كان يهمّها هو الخاتم بحثت في كل مكان فلم تجد شيئا ،تذكّرت البيت الأخير الذي يتحدث عن سهم نظرت حولها فرأت تمثالا لصياّد يصوّب قوسه باتجاه غزال ،حاولت تحريك السّهم فلم يتحرّك نظرت إلى قاعدة التمثال فعرفت انّ الذي يجب أن يتّجه نحو التابوت ليس السّهم  فقط بل كلّ التمثال والقوس الذي يحمله ،اعادت النّظر في القاعدة وجدت ثقب مفتاح صغير ،و نقش يقول : فقط انسان صافي القلب يقدر الوصول الى الخاتم و يستعمله للمرة الأخيرة من أجل القضاء على الظلم و نشر المحبة ..

أحسّت بديعة باليأس ،بعد كل ما فعلته من جرائم في حقّ عائشة و عائلتها و بعد كل هذه السنوات في البحث عن الخاتم لإرجاع العصر الذهبي للسحر، والإنتقام من أعدائها ها هي تفشل أمام مفتاح صغير من الذهب لا تعرف عنه شيئ …

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!