قصة حقيقية وليست من وحي الخيال. زوجة بتقول : رجعت بنص الليل من المطار وجاية وكلي لهفة وحيوية

لكن، طوال الجلسة، كان أبي ينظر إليّ. عينه لم تغب عني لحظة واحدة. كان ينظر ويبتسم. ذهبت إلى غرفتي وأخرجت الأموال التي كنت أخبئها من راتبي لكي أسدد لأبي المصاري التي صرفها علينا قبل سفرنا،
وذهبت لأعطيه إياها. طبعًا، هو لم يقبل أن يأخذ ولا تعريفة، وقال لي: “يا بنتي، أنتِ قطعة مني. كيف أحاسبك على شيء دفعته لقطعة من قلبي؟”
زوجي بدأ يضحك وقال له: “يلا يا عم، بلاش دلال زايد. والله عينك نطت على المصاري. خذهم بلاش تمثيل.” الكل سكت، وظهر على وجوههم الزعل من كلام زوجي، ولكن لم يناقشه أحد أو يقول له شيئًا.
قام أبي وقال لزوجي: “يكثر خيرك يا عم. ما قصرتوا على الغداء والضيافة وإن شاء الله بيتكم عامر.”
ولما صاروا بدهم يروحوا تنكدت وقلت لهم: “خليكم بس كمان شوي.. ما شبعت منكم.” أمي قالت لي: “بكرة تعالي أنتِ وزوجك وابنك عندنا طول اليوم، بتتغدوا وبتسهروا وبتروحوا المسا.”
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹