قصة واقعية صاحب القصه يقول محفوره في ذاكرتي في مثل هذه الأيام الحاره من شهر تموز نهاية السبعينات المكان نهر الفرات العظيم

وماذا سيكون ردي ان سألوني عنها اين أختك
وأمي هي آلتي استلمتني عليها … يالهي أخذتها هاربا من حر الدنيا الى حر المۏت في نهر الفرات النهر الذي لايرحم
لا كبيرا ولا صغيرا
تشوشت عندي الصور
سحبت نفسا عميقا فمن فوق النهر و دخلت فيه كأني ابحث عن درهم وقع مني في الشارع لأنزل الى أعماق النهر فاتحا عيوني والرؤيه في الماء غير واضحه لون الماء أحمر لان الطين قد اختلط مع الماء فأصبح لونه أحمر
أبحث بيدي ولا أفكر بنفسي أسمع والله ضربات قلبي تحت الماء كانها دفوف
وانا تحت الماء أحسست بشئ يضرب برجلي الټفت واذا الطفله بين يدي حظنتها
ولا اعرف من أين جاءتني القوه
شديتها بقوة وانا افكر انني حتى اذا مت معها أفضل لي من اخرج منهزما منكسرا لا اجد اعذارا لأمي المسكينه التي أن علمت بذلك ستكون ايضا نهايتها او سيخيم عليها الحزن الى آخر العمر
حظنت الطفله بهمه وعزيمه
خارجا بها النهر والطفله
مېته بيدي شعرها قد غطى وجهها
وعيونها شبه مفتوحه بدأت اهز بها
وانا أصرخ بحرقه وألم وشعور بالذنب من تهور كان مني وانا اهز بالطفله أحسست انها تتحرك
وكم فرحت هذه المره وانا اسمعها تصرخ
هرولت بها الى أهلي وكأنني قد حصلت على كنز عظيم
لم أذكر لأهلي القصه خوفا من العقاپ الا بعد ايام معدوده
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹