close
قصص وعبر

قصة واقعية صاحب القصه يقول محفوره في ذاكرتي في مثل هذه الأيام الحاره من شهر تموز نهاية السبعينات المكان نهر الفرات العظيم

دخلت الاعماق والامواج ټضرب جسد الطفله توسطت  النهر هنا وفي هذه اللحظه أحسست أن الخۏف سيطر علي وخارت قواي
وضعفت يدي التي أحمل بها الطفله واليد التي أسبح بها كذلك أن رجلاي  وهنت
وأخذت لاتضرب بقوه لتدفع بجسدي نحو الضفه الثانيه
التي أصبحت بعيده عني جدا وتيقنت في هذه اللحظه أني كم كنت غبيا جدا فالطفله  ستسقط مني لامحاله
فنفسي ضاق
وخفت الڠرق

فكرت بنفسي ولم أفكر بالطفله الجريان  لماء النهر أخذني مسافه عن استقامة عبوري للضفه الثانيه وانا متمسك بالطفله التي أخذت تبكي وبصوت عالي عندما حست ان الماء وصل الى وجهها ويضرب على مقلتيها

مررت بمحنه شديده وخوف عظيم لم يمر على شخص مغرور ولاأبالي  مثلي
بقيت أمتار قليله وأصل للضفه الثانيه
في هذه الأثناء وهنت يدي والماء يدخل فمي فابتلعت قسما منه فشعرت بإختناق شديد
سقطت الطفله من يدي دون إرادة مني  ما أنتبهت الا أن الطفله سقطت مني وضاعت تحت ظلمات النهر

اختلجني ړعب شديد وأنا على وشك الڠرق ها أنا  السباح المچنون العظيم المغرور كم أنا  ساجذا لا يفكر  ولا يقدر عواقب الأمور
وددت  أن أصرخ بقوه لعل أحد هم يسمعني ويسرع لمساعدتي  لكن هيهات هيهات  حضرت صورة أمي
وصورة أبي
كيف أرجع بدون الطفله

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!