قصة واقعية صاحب القصه يقول محفوره في ذاكرتي في مثل هذه الأيام الحاره من شهر تموز نهاية السبعينات المكان نهر الفرات العظيم

صعد الغرور في نفسي وبدأت أخوض بالنهر والطفله بيدي احملها على متني ماسكه برقبتي من الخۏف والموج يصدمها ويصل الى وجهها الصغير بدأت تصرخ وأنا لازلت بغروري لا أحد هناك بالنهر يمنعني او ينهاني عن عملي الخطېر الذي اليوم كلما اتذكره تهتز له فرائص جسمي خوفا
مسافه وانا اسبح بها النهر وصلت الضفه الثانيه من النهر وأنا أشعر بالتعب
قد أخذ مني مأخذه
واخذت اسحب انفاسي بصعوبه
جلسنا أنا والطفله بالجانب الثاني للنهر
وشعرت أن الزهو والغرور يملئني وكم تمنيت أحدهم يراني
لاشعر بذاك الشعور والبطوله الكاذبه
جلسنا انا والطفله نلعب بطين الجرف الثاني دقائق وحتى ان أستعيد أنفاسي وارتاح
هيأت نفسي للعوده
للجانب الثاني للنهر كان أعمق من أول متر فيه
حملت الطفله على رقبتي هذه المره
ولم أعرف أني العب پالنار ولا كان أحد هناك يراني ليردعني عن عملي هذا
تمنيت ايضآ أن يراني أحد لأثبت له بطولاتي وكيف لي وأنا في هذا العمر الصغير الذي لم يتجاوز إثنا عشر سنه
كيف أحمل طفله ثلاث سنوات وأعبر بها الفرات ذهابا وإيابا فكم انا بطل ومغرور
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹