كان هناك تاجر يدعى ياسر أشتهر وسط أهله وجيرانه في إحدى القرى شبه جزيرة قديمة
فوقف امامه وقال يا عم هل كنت تعلم ما بداخل الأكياس
فرد عليه العجوز وقال يابني انا لم اقوم بإختيارك
الله هوا من اراد ان تكون تلك الأشياء من نصيبك فقد أتت لي بالخطأ ولم تكن من نصيبي فقط استعملها بالخير وقف مع الضعفاء
فقال له ياسر سأفعل هل عندك بضاعة لشرائها
فقال العجوز نعم هذه القبعة بي خمسين قطعة نقدية سأزوج بها ابنتي
فقال ثمنها غالي جدا يا سيدي ولاكن سأشتريها
وبالفعل أعطا للعجوز المال وأخذ منه القبعه وأكمل طريقه
فسمع الجن يتحدث من داخل الأبريق فأمره بالخروج
فقال له الجن لو كنت امتنعت عن شراء
القبعة لأصبحت من التعساء الخاسرين ياسيدي
فقال ياسر للجن لماذا.
فقال هذا العجوز عنده بنت سيزوجها وكان بمقداره بيع قطعة من القطع الذهبية الذي باعك اياه بثمن بخث ولاكنه علم ان هذه القطع لرجل سيمر عليه وهي من نصيبه وكنت انت ذلك الرجل
واليوم يريد المال وباع قبعته بثمن غالي وانت لم تقصر معه
ولو كنت رفضت لأحترقت بضاعتك لحسن التطواني
تعجب ياسر وأكمل طريقه حتى وصل إلى بلده
فتفجأ بأحداث عڼف وقتل حدثت في غيابه عن البلد
ليكتشف أمورا كثيرة قد تغيرت ومنها أن سام ابن عم خطيبته قام بالإنقلاب العسكري على عمه ووضعه تحت الأقامة الجبرية في قصرة وقرر الزواج من عهد والليلة سيقام مراسم الزواج..
ڠضب ياسر كثيرا مما يحدث فكيف خان سام عمه
وفعل مافعله أفرغ قافلته المكونة من خمسين جملا في مكان أمين لعدم العبث والسړقة وذهب لقصر الحاكم.
وعند وصوله قابل سام متوعدا اياه ان لم يتلق سراح الحاكم وان يتراجع عما يفعله فسوف يندم
فرد عليه سام وقال إن لم ترحل
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇