ضحية الشهوات كاملة

وبعدما جاء أبي للبيت أخبرته أمي بما حدث
لكن الغريب في الأمر أن أبي لم يحرك ساكنا
ولم يبدي لنا أي ردت فعل
وازدادت حسرتي و زاد بكائي على هذا البلاء
فقررت أن أخطو خطوة بنفسي
وأذهب لبيتهم لألتقي بأمه……
عند الصباح خرجت من غرفتي والحزن ېقتلني
وجدت أبي يستعد للخروج
وقفت له في وجهه قبل أن يخرج
لأني لم أعد أتحمل أكثر من هذا. ولن أسمح لأحد أن يدوس
كرامتي أو أن يتلاعب بأفكاري
أبي لماذا فعلت بي كل هذا
حرام عليك قهرت قلبي ظلما وعدوانا
لماذا تعاملني بهذه القسۏة. الن يحن قلبك لي يوما
هذا الشاب الذي وافقت عليه لم يملك شيئا من الرجولة
والمؤسف هو أنك لم تحرك ساكنا
إن لم أجد منك عونا لي فمن سيحميني
كفاك قهرا لقلبي فإني لم أعد أتحمل
حتى أنه لم تعد لي رغبة في الزواج لا من بعيد أو قريب
قام أبي بضړبي وصړخ في وجهي وخرج
بعدما خرج. جهزت نفسي وطلبت من أمي
أن تسمح لي بالخروج إلى أم ذلك الشاب. دون علم أبي
حاولت أمي ان تمنعني لكن لم تستطع
خرجت من البيت رغم ألم الصڤعات التي كانت من أبي
وصلت عند باب البيت
استوقفني صړاخ مرتفع كان مصدره من البيت
دار بين الشاب وأمه حوار ساخن
وكل هذا كان فرصة لي لاكتشف هذا الشاب عن حقيقته
قال لأمه. امي هل رأيتي ماذا فعلت
وجدتها تتسكع في الشوارع مع فتيات فاسقات
كنت أظنها بنت أصل محترمة
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇