ضحية الشهوات كاملة

لكن بعض الأحيان تكون المظاهر خداعة
خطبني الشاب من أبي وحضر أهله وأقاربه
أهداني هاتفا جميلا في الخطبة
وبدأ يكلمني باستمرار
وبقينا على هذا الحال لعدة أشهر
وكنت دوما أحمد الله عليه. لأنه كان يبدو لي صالحا
وغرس في قلبي حبي له
في يوم من الأيام وعلى غير موعد
إتصل بي خطيبي وسألني عن أهلي
قلت له. أنهم قد خرجوا جميعا
حتى أمي خرجت ذلك اليوم إلى طبيبة مختصة
قال لي خطيبي بعد لحظة سألتحق بمنزلكم
لم أجد ما أقول له. أجبته بصوت متردد
حسنا. ….!!!!
أصابني خوف شديد من قدومه
خاصة وأنه سألني عن أهلي. ولم أجد سبيلا لمنعه
طرق الباب. فتحت له
قلت له وأنا ارتجف ما الذي أتى بك
قال لي. ألن ترحبي بي
قلت له بلى تفضل
تركت الباب مفتوحا. فأمرني بغلقه
قلت له لن
أغلقه حتى
تخبرني ما الذي أتى بك
قال لي سأنتظر أبوكي ريثما يعود
قلت له حسنا سأتصل به فرفض
قال لي لا تقلقيه سأنتظره قليلا إن أتى
وإن لم يأتي سأغادر
أقنعني بكلامه وغلقت الباب
بعد مدة راودني عن نفسي وحاول أن يغتصبني
لكن شاءت قدرت الله. وكنت يومها حائض
لكن المچرم لم يتركني. وأقبل علي من المكان
الذي هو محرم على الزوج أن يأتي منه زوجته
لكن هذا لم يمنعني عن السكوت عن جرمه
خرج المچرم قبل أن يأتي للبيت أحدا من أهلي
وتركني غارقة في دموعي
وبعد مدة حضرت أمي للبيت
واكتشفت الألم الذي أعيشه
في بادئ الأمر لم أستطع أن أخبرها
لكنها استحلفتني بالله أن أخبرها
أخبرتها بكل شيء حدث
وقررت أن تخبر أبي بما حدث بعدما رفضت ذلك الشاب
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇