ضحية الشهوات كاملة

بلغت الثامنة والعشرين من عمري
وحلمي كان ككل فتاة مثلي
هو أن يكون لي زوجا تقيا وبيتا صغيرا
آوي إلى ذلك الرجل ويأوي إلي
وصل موعد زفاف أختي الصغيرة
ومرت تلك الأيام بحلوها ومرها
ولن أنكر أني كنت أتألم في صمت لكن كنت دوما
أخفي ألمي وأظهر سعادتي المصطنعة
ذهبت أختي لبيتها وبعد كل هذا
عدت لأحاول أن أمارس حياتي اليومية
بعد أن خرجت منها أختي الغالية التي كانت
تملأ كل فراغاتي. وبعد أن تأكد لي بأن أبي
يحب زواج الأقارب وهذا ما جعلني أغير نظرتي
تجاه كل شاب قريب لي
وكنت دائما أقول في نفسي لماذا رسولنا الكريم
يأمرنا بأن نتابعد في الزواج ونحن نخالف أمره
بعد أشهر من المعاناة في البحث عن عمل
املأ به فراغي. تقدم إلي شاب لم أكن أعرفه
كل ما كنت أعرف عنه أن أبوه كان يعمل مع أبي
وهذا ما جعل أبي يوافق عليه مباشرة
دون أن يسأل عن هذا الشاب وخصاله
الشاب كان يبدو رجلا بمعنى الكلمة
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇