ضحية الشهوات كاملة

ضحية الشهوات كاملة
كنت فتاة أسكن في حي بسيط و أدرس في متوسطة
قريبة من منزلنا المتكون من سبعة أفراد
ولم اتجاوز حينها الخامسة عشر من عمري
كنت متفوقة في دراستي وكانت كل نجاحاتي
ثمرة للمجهودات والدعم الذي كنت ألقاه من أمي
التي كانت تسهر معي الليالي وأبي الذي كان
يبذل الجهد والنفيس من أجل أن أصل إلى قمة عطائي
بعد بلوغي سبعة عشر سنة تقدم إلي شاب
من شباب الحي الذي أقطن فيه
حينها رفضه أبي دون أن أعرف السبب
لكن المؤسف أن الشاب كان من خيرة شباب الحي
ومما زادني ألما وحسرة. تقدم الشاب لأقرب
صديقاتي مباشرة بعدما أن تم رفضه من قبل أبي
كانت تأتيني أخبار أن هنالك بعض من الشباب
يتقدمون لخطبتي منهم من أعرفه ومنهم من لا أعرفه
بلغت الخامس والعشرين من عمري وكانت المفاجأة
المدوية أن أختي التي تصغرني بسنتين تقدم لها إبن عمي
وبعد أن تمت خطبتها دخلت في حالة نفسية عصيبة
ليس حسدا لها على مكتوبها وقسمها الذي قسمه الله لها
بل قهرا من ظلم أبي و جوره الدائم علي
تخرجت من الجامعة ولم يكن أمامي سبيل إلا البحث
عن وظيفة لكي املأ بها فراغي
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇