ما الحكمة في قول النبي ﷺ “من كُسِرَ أو مرِضَ أو عَرِجَ فقد حلَّ ؟

1820 – حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو الجواب، ثنا عمار بن زريق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كانت قريش يدعون الحمس، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام،
وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في الإحرام، فبينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بستان، فخرج من بابه، وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري فقالوا: يا رسول الله، إن قطبة بن عامر رجل فاجر إنه خرج معك من الباب، فقال: ” ما حملك على ذلك ؟ ” قال: رأيتك فعلت ففعلت كما
فعلت، فقال: ” إني أحمسي ” قال: ” إن ديني دينك “، فأنزل الله عز وجل: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها “. ” هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه الزيادة “.
اذا انتهيت من القراءة صلي على النبي 😍❤
اقرء ايضا : من هو النبي الذي دعا الله ألا يعرف أحد برحيله وقصته مع شجرة الخروبة؟ من هنا 👇👇👇👇
من هو النبي الذي دعا الله ألا يعرف أحد برحيله وقصته مع شجرة الخروبة؟