حكاية من الزمن الجميل عاش الشاب سرور ذو القلب الطاهر والخلق الرفيع مع والديه العجوزين في كوخ بسيط

تطلع سرور حوله يفكر بطريقة للخروج من الحفرة وهنا … حصل فجأة سكون غريب حيث اختفت اصوات الغابة من حشرات وغيرها وبدأ سرور يسمع صوت وقع اقدام ثقيلة ترجرج الارض وتقترب شيئا فشيئا حتى توقفت عند حافة الحفرة فلصق سرور نفسه بجدار الحفرة اسفل الشيئ الواقف حتى لا يراه وكتم انفاسه وجمد مكانه منتظرا ما سيحصل …
كان القادم عبارة عن اسد ضخم جدا كريه المنظر يرعب اشجع الشجعان بمجرد النظر اليه ..
لكن سرور كان محظوظا لانه في موقع يمنعه من رؤيته ..
ومع ذلك فأن حجم الرعب الذي داخله بمجرد سماع صوت تنهد الاسد لا يعلمه الا الله ، وهنا اطلق الاسد زئيرا مخيفا فكاد يغمى على سرور لولا ان تماسك نفسه …
وعلى اثر ذلك الزئير حضرت ثلاث حيوانات اخرى نحو موقع الحفرة وهي نمر وذئب وابن آوى وكل تلك الحيوانات كانت من الضخامة بحيث تبلغ ضعف الحيوانات العادية لانها في الواقع كانت شياطين تأخذ اشكال مختلفة حسب رتبها في عالم الشيطنة ..
وكان كبيرها هو الاسد ويدعى ( كثرائيل ) الذي تكلم بصوت خشن فهمه سرور بوضوح :
لنبدأ اجتماعنا بسرعة ونغادر لأني جائع ابدأ انت يا ابن آوى .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 8 في الصفحة التالية 👇