حكاية من الزمن الجميل عاش الشاب سرور ذو القلب الطاهر والخلق الرفيع مع والديه العجوزين في كوخ بسيط

بلع سرور ريقه بصعوبة من هول ما سمع وقال :يا عجوز أتقي الله انا بمجرد سماع هذا الكلام كدت ابلل سروالي … وانت تريدينني ان احضر اجتماع افتك شياطين الدنيا !!!
كما قلت لك اذا نفذت كلامي حرفيا فلن يصيبك مكروه … والان هيا انطلق واحضر اجتماعهم وعندما تجد نفسك في مربض الشيطان فلا تتحرك ولا تنطق بكلمة حتى ينتهي الاجتماع … هيا امضي على بركة الله .
لماذا انا ؟
اخبرتك اني لست بأمرأة عادية ، لقد توسمت فيك الخير ، كما اني ارى هالة بيضاء غير عادية حولك منشاها نقاء روحك … بالاضافة الى …
– بالاضافة الى ماذا ؟
اجابت العجوز على مضض :الى اني الاخيرة من سلالتي ولم يعد هناك في العمر بقية لانتظار شخص بمواصفاتك …
اذن … الامر لا يتعدى التكهن … وانت تريدينني ان اكون انا ذلك الشخص لمجرد ان العمر داهمك وتريدين ان تجربي باقرب شخص تصادفيه ارواءا لشغفك بالموضوع …
ليس الامر كما تقول … لكني …. لا تقاطعيني رجاءا … لكني مع ذلك سافعل ما اردتيه لان ابي علمني انني اذا صنعت معروفا لاحد ان اتم معروفي ولو كان فيه هلاكي … لست انا ابن والدي ان تراجعت عن معروف صنعته …
قال سرور ذلك ثم مضى غربا الى حيث اشارت العجوز التي اخذت تنظر اليه بفخر واعجاب واكبار والامل انه سوف ينجح في حضور الاجتماع حتى غاب عن ناظريها …
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 6 في الصفحة التالية 👇