close
قصص وعبر

حكاية من الزمن الجميل عاش الشاب سرور ذو القلب الطاهر والخلق الرفيع مع والديه العجوزين في كوخ بسيط

رفعت الساحرة منجلها تبغي ارسال طعنة الموت فاغمض سرور عينيه …
لكن في تلك اللحظة انقض حصان سرور على الساحرة وارتطم بها من الخلف وهو يصهل عاليا فسقطت الساحرة على وجهها فسارع سرور وحمل المنجل وارسل ضربة للساحرة فمزق جانبا من عنقها فصرخت الساحرة وامسكت عنقها تغطي الدم المندفع بغزارة وركضت هاربة خارج البيت …
وهنا تغير كل شيئ يراه سرور اذ كانت العجوز قد سحرت عينيه برؤية كل ما حوله جميلا لتغريه بدخول المنزل الذي كان ليس سوى كوخا قبيحا تنبعث منه روائح كريهة للغاية
خرج سرور خلف الساحرة فشاهد البستان وقد تحول الى مزبلة …
واصل سرور سعيه اثر العجوز متتبعا أثر الدم حتى قاده الى ثقب في الصخر مغطى بالنبات فولج فيه حاملا المنجل فشاهد الساحرة تحاول ان تشرب من ينبوع ذو مياه رقراقة صافية …
فسارع بامساكها من الخلف و جذبها بعنف فسقطت على ظهرها لكنها واصلت الهجوم باستماتة فاضطر سرور ان يضربها هذه المرة بالمنجل ضربة اقتلعت رأسها من فوق كتفيها …
اقترب سرور من الينبوع واغترف منه غرفة وشربها فاذا به يشفى حالا من جرح كتفه وكأنه لم يصب على الاطلاق ..
سر سرور سرورا بالغا وملأ قنينة من ماء الينبوع وخرج من المغارة فشاهد حصانه ينتظره فمسح على عنقه وقال :
انا ممتن لك يا رفيقي فقد انقذت حياتي مع انك لم تقابلني الا اليوم فشكرا لك . هب سرور عائدا الى المدينة وانطلق فورا الى قصر الاميرة فشاهد مناديا من قبل الوصي ينادي في الاسواق والشوارع ان من يتمكن من شفاء الاميرة فله ان يتزوجها …
كانت تلك اخر ابتكارات وصي الملك المدعو (سمحون ) ليداري سوء عملته امام الحاشية والشعب حتى يظهر لهم وكأنه يفعل المستحيل من اجل اميرتهم الغالية ثريا ..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 12 في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!