حكاية من الزمن الجميل عاش الشاب سرور ذو القلب الطاهر والخلق الرفيع مع والديه العجوزين في كوخ بسيط

سرور في مربض_الشيطان الجزء الثاني
……. بعد ساعات من المسير المتواصل بلغ سرور شجرة السنديانة الكبيرة التي كانت تشمخ وحيدة على تلة صغيرة … فاستلقى سرور متعبا تحت ظلها واخرج متاعه فأكل القليل من الزاد واروى ضمأه ثم انتظر حلول المساء …
فلما حل طفق سرور يرقب السماء بناظريه محدقا بالنجوم التي بدات تثقب سجادة الليل بلمعانها الاخاذ …
وهنا خطف شهاب ثاقب مزق جنوب السماء فاستأنف سرور المسير نحو الاتجاه الجديد …
كان الجو يوغل في العتمة بينما كان سرور يخترق الاحراش مبعدا الاغصان المتشابكة بيديه ثابتا في مسيره لا يحيد عن مساره وفجأة هوى ساقطا داخل حفرة غفل عنها بسبب الظلمة
فتدحرج سرور داخلها حتى ارتطم راسه بشيئ ثقيل فتحسسه فاذا هي جمجمة انسان فذعر سرور وتراجع الى الخلف ونظر حوله فاستطاع ان يميز رغم الظلام انه يقف وسط اشلاء من هياكل عظمية عديدة فازداد خوفه واشفاقه على نفسه ثم امسك رأسه متألما من شدة الوجع جراء السقطة وهنا …
تذكر سرور كلام العجوز عن ان علامة الوصول الى مربض الشيطان هو ألم الرأس فتسائل في نفسه :
ياترى هل هذا هو المكان ؟ ام ان ألم رأسي مجرد صدفة ؟
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 7 في الصفحة التالية 👇