close
قصص وعبر

قصة بقرة اليتامى امرأة صالحة رزقت طفلين سميتهم فاطمة و حسن

بعد ساعة خرجت فاطمة إلى الحديقة وكانت تضع يدها على ظهرها وتمشي ببطئ أطلت زوجة ابيها ورأت أنها حامل فازدادت غيرتها وحلفت أن تنتقم منها
ثمّ إتبعتها حتّى شاهدتها تجلس أمام حوض ماء من المرمر خاصّ بحريم السلطان كان الطقس في ذلك اليوم حارا فنزعت فاطمة ثيابها ونزلت لتستحم
لاحظت المرأة أن الحوض له غطاء من الخشب المطعم بالعاج والعبيد يقفلونه في المساء فتسللت ورائها وأغلقته ثم أدارت المفتاح وألقت به وسط الأعشاب بعد ذلك جمعت ملابسها، وهتفت بفرح: ستموتين هناك ولن يفطن لك أحد
بدأت البنت تصرخ لكن لم يسمعها أحد ولما جاء العبيد رأوا من بعيد الحوض مقفلا فانصرفوا
رجعت المرأة لمكانها وقالت لعيشة :ضعي هذه الملابس فلها نفس مقاسك ومن حسن الحظ أنّك سمنت وزاد جمالك
ردت البنت: ذلك بفضل البقرة فلقد وعدتني بذلك إن أحببت إخوتي
ردت أمها: كفى هراءا كيف يمكن لها أن تفعل شيئا وهي كدس من اللحم ؟
سألتها عيشة: لكن من صاحبة هذه الملابس يا أمي ؟
أجابتها : هذا لا يعنيك إلبسيها وإربطي وسادة على بطنك لتظهري كأنك حامل وتعالي لأظفر شعرك وأزينك
ثم تذهبين إلى الأمير وتدعين أنك زوجته لا تفوتي الفرصة عليك هل فهمت والويل لك إن رفضت أوامري
عرفت زوجة الأب أن حسن غائب عن القصر وقالت : سأهتم به فيما بعد أما الأن سأدس لزوجي سحرا يجعله ينسى حتى إسمه لا يجب أن يعرف أحد أن الفتاة التي معه هي عيشة
وسينتهي به المطاف أن يحبها وإن لم يفعل ذلك سأسحره وأجبره على ذلك
أما عيشة فقالت : يجب أن أنفذ وصية أمي وإلا نلت عقابها لا أدري لماذا أصبحت فجأة سيئة الطباع ثم تساءلت والآن كيف سأعرف حجرتي في هذا القصر الواسع ؟
فكرت قليلا وقالت لأحد العبيد : إني لا أقدر على المشي هل بإمكانك مرافقتي ؟
أجاب : سمعا وطاعة يا مولاتي أحسّت عيشة بالزهو وقالت: لم لا أكون أميرة هن لسن أجمل مني ولن يشك أحد في أمري
حين وصلت إلى حجرتها أعجبها الحرير والديباج وجلود النمور المفروشة على الأرض والوسائد بريش النعام ثم إستلقت في فراشها وإستمتعت بالدّفئ لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 16 في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!