قصة بقرة اليتامى امرأة صالحة رزقت طفلين سميتهم فاطمة و حسن

ولما رفع نظره للتلة رأى الفتاة وقد تدلت ظفيره شعرها الذهبي فانبهر من حسنها وقال لها: أنا الأمير سيف الدين ابن سلطان هذه البلاد وأنت ما اسمك ؟
أجابته: وما يعنيك من أمري؟
قال الأمير : ألا تعطينني ماء لأشرب ؟
أجابته: ليس لي أكل ولا شراب هيا انصرف ولا تزعج راحتي!
قال الأمير : يا لك من بنت عنيدة ولما رجع إلى القصر لم يقدر على النوم فلم يغادر وجه فاطمة خياله
وفي الصباح أرسل في طلب عجوزة السّتوت وقال لها :لقد قابلت فتاة جميلة عل تلة وسط الغابة ورغم حبي لها فإنها لم تهتم بوجودي
ضحكت العجوز وقالت سأجعلها تأتي إلى هنا رغما عن أنفها
في الغد أخذت عنزة وطبقا من الفخار وذهبت إلى التلة وأشعلت الحطب ووضعت فوقه الطبق مقلوبا
وبدأت تعد أقراص العجين كانت فاطمة تنظر إليها من الغار وتتعجب لصنيعها ثم وطرحت العجوز العنزة أرضا و أمسكت دلوا وبدأت تحلبها من قرنيها
قالت فاطمة: يا خالة طبقك مقلوب والعنزة تحلب من ضرعها وليس من قرنيها
ردت العجوز: يا إبنتي إنى ضريرة هل بإمكانك مساعتتي في إنضاج خبزي وحلب عنزتي وبإمكانك أن تأكلين معي .
فرحت فاطمة فهي لم تأكل خبزا ساخنا منذ مدة فنزلت وساعدتهاثم أكلت معها وشربت وقالت لها أريد نصيبا من الطعام للأخي حسن
أجابت العجوز خذي ما تريدين فلي الكثير في داري تعالي معي فهي ليست بعيدة وأنا أعيش وحيدة ترددت فاطمة ثم قالت لا أقدر أن أترك العجوز ترجع وحدها فالمسكينة ضريرة وقد تسقط أو تصاب بمكروه.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 10 في الصفحة التالية 👇