قصة بقرة اليتامى امرأة صالحة رزقت طفلين سميتهم فاطمة و حسن

وفي أحد الأيام أصابها الشك أنه يرى امرأة أخرى فبحثت في الغرفة حتى وجدت منديل الذهب ولما فتحته رأت الخط وعرفته فهو خط فاطمة
وقالت :يبدو أن مقصوفة الرقبة أصبحت تكيل الذهب بالمكيال وأبوها يأكل عندها وربما هم الآن يتآمرون علي سأتبعه وأعرف أين يذهب
في الصباح لما خرج الرجل تلفت يمينا وشمالا ثم مشى قليلا كان هناك مخزن قديم أخرج منه عربة مليئة بالتبن يجرها حصانان ركب عليها وقصد القصر
وهي وراءه تحدث نفسها: :أخفيت عني الذهب والعربة .. آه ؟ سترى ما أفعله بك أيها الوغد
ومن بعيد رأت فاطمة تخرج له ويدخلان معا ولما وسألت الحراس عنها أخبروها أنها زوجة الأمير فصعقت من هذا الخبر وكادت تسقط على الأرض وصاحت :لقد قام سعدها !!!
كانت خادمة في بيتي لا تشبع من الطعام والآن صارت أميرة أليست إبنتي عيشة أولى بذلك سأجعلك تندم أيها اللعين فانت لم تعرف حقيقتي وذكائي بعد
…….. لما رجع والدهما إلى الدار في المساء لم تخبره زوجته عن شيئ ودعته كعادتها إلى العشاء
وفي الصباح قالت له: سأخرج لجمع بعض الفطر من الغابة مع عيشة ثم جرت إلى المخزن مع ابنتها واخفتا في التبن الموجود في العربة
بعد قليل جاء زوجها وركب عربته إلى القصر وما إن دخل حتى قفزتا ،وأسرعتا بالتواري خلف الأشجار ثم جاء العبيد وأفرغوا التبن وقدموه لخيول السّلطان
قالت المرأة في نفسها: إذن كلفك السلطان بشغل دون تعب وباقي اليوم تقضيه في القصر مع أولادك وتأكل من مائدة الملوك وأنا وإبنتي نصيبنا طعام الفلاحين هل هذا ما إشتهيته لنا سأجعلك تندم أيها اللعين فأنت لا تعرف دهائي !!!
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 15 في الصفحة التالية 👇