قصص وعبر
قصة واقعية من المغرب تهز الأبدان للقلوب القوية
وفي حدود العاشرة والنصف ليلا كان يقل زبونا وفجأة لوحت له إمرأة تحمل في يدها حقيبة ،
سأل زبونه إن كان لا يمانع في ركوب المرأة ولم يمانع الرجل لأن وجهته قريبة ،
ركبت المرأة وأدخلت معها ما بيدها إنها حقيبة قالت إنها متوجهة إلى المحطة وبعد مسافة قريبة نزل الزبون.
توجه محمود إلى المحطة لإيصال المرأة أوصلها نزلت المرأة مسرعة بعد أن دفعت الأجرة ،
وعندما غادر صاحبنا المحطة ووصل الى بيته نزل من السيارة وقفلها ليركن سيارته عند الحارس الليلي وما ان ابتعد محمود قليلا عن سيارته سمع صراخ صراخ قوي يأتي من سيارته تعجب محمود وكأنه صوت طفل صغير يبكي
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية