close
قصص وعبر

عندما كنت طفلة صغيرة لم اتجاوز التاسعة من عمري مرضت والدتي مرضا شديدا حتى انهك جسدها

في الصباح
نزلت الي الطابق السفلي حيث الجده والطفله ذات الخمس شهور اقبلت عليهما وطبعت قبله علي خد الطفله التي ملكت قلبي عندما حملتها بين يدي نظرتها الجميله براءتها اثرتني ابتسمت الجده وقالت اصبري يا ابنتي
قضيت يومي معهم نزل عمر القي التحيه وخرج
بعد عده ايام اعتادت علي الطفله واخذتها للطابق العلوي احممها واحضر لها طعامها واحضرت الي البيت بعض الازهار والاشجار التي جعلت الروح تدب في المكان
فكنا نتناول القهوه ونتبادل الحديث انا ووالده عمر في جو مريح ومنظر الازهار المتفتحه

اعتاد عمر البعد عني فكنت اناجي الله في قيام الليل ان يدبر حالي
في احد الايام اثناء نزولي تقابلت انا وعمر فقال لي لاتعتادي علي طفلتي لاني ساودعها دار ايتام او ربما ياتي من ياخذها
فصدمت فانفعلت عليه وكانت اول مره فدفعني فسقطت علي السلم الي الاسفل وفقدت الوعي والد@ماء تغطي وجهي وفمي

حملني مسرعا بين يديه وكانت اول مره اسمع نبضات قلبه مسرعا الي احدي المستشفيات وعندما استعدت وعيي وجدته بجانبي فبكي وقال لم اقصد دفعك فانني. احبك داوت تلك الكلمه كل ما مررت به من جراح
بعد عده ايام عدنا الي المنزل فوجدت والدته في استقبالي وابنتي متلهفه علي فكانت امه اما حقيقيه لي

صعدت الي شقتي لاستريح وجدت عمر في انتظاري فقلت له هون عليك صارحني حتي يندمل جرحك وبعد تردد كبير نظر الي وقال تلك الطفله ليست ابنتي فصعقت
فقال كنت احب خطيبتي كثيرا وبذلت اقصي ما بوسعي للحصول عليها وبعد معاناه حصلت عليها وحدث الزواج

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!