عندما كنت طفلة صغيرة لم اتجاوز التاسعة من عمري مرضت والدتي مرضا شديدا حتى انهك جسدها

استغربت المرأة من كلامي وقالت هل ستتركيني للإحتمالات ياابنتي هل إلى هذه الدرجة تخافين منها وإلى متى سأنتظر ياترى
وأخذت تسألني عن حياتي ونفسي وأمي فقصصت لها فقالت يا بنيتي اريدك عروس لابني
قالت ابني ارمل ولديه طفله وليده ماتت زوجته
فوافقت حتي اتخلص من عبوديه وذل زوجه ابي
دخلت زوجه ابي فسالتها تلك الفتاه ابنتك فاجابت بسخريه تلك ابنه زوجي فقالت اريدها لولدي واخذت موعد
في اليوم التالي حضرت وبصحبتها شاب وسيم لم ينطق بكلمه وكان وجهه حزين في اخر الجلسه قال لابي الزواج بعد اسبوع لم ينقصنا شئ
مر الاسبوع سريعا وحان يوم الزفاف وبالفعل تجهزت وارتديت فستاني الابيض وكنت غايه في الجمال حضر الي واصطحبني الي منزله
منزل من طابقين الطابق الاول تسكنه امه سيده محترمه حنونه تحمل طفله جميله سلمت عليها وقبلت الطفله تركني في اول يوم وصعد الطابق الثاني
ربتت امه علي كتفي وقالت اصعدي يا بنيتي وتداركي حزنه ارجو من الله ان يسعدكما
صعدت الدرج في غايه الحزن والانكسار
دخلت الغرفه وجدت عمر جالسا علي طرف السرير يبكي
قالت في نفسها ما كل هذا الحزن علي زوجته الراحله
جلست علي الطرف الاخر منكسه الراس
نظر اليها عمر قائلا تزوجتك ارضاءا لامي اما انا فاعتبري هذا زواج علي ورق لاتنتظري مني اي شئ ولكي حريه الاختيار تعتني بامي والطفله فقط اومات براسها بالموافقه
سحب عمر وساده وغطاء ونام علي الاريكه
قضيت تلك الليله دموعي تنهمر كالشلال
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹