عندما كنت طفلة صغيرة لم اتجاوز التاسعة من عمري مرضت والدتي مرضا شديدا حتى انهك جسدها

كل همي اللعب والكتب وتزين الدمى فقط الا انها حرمتني من ابسط حقوقي وقامت برميها بالقمامة وكانت تجعلني اقوم باعمال المنزل وعندما يقترب قدوم أبي تقف بالمطبخ وتبدو وكأنها عملت لساعات متواصلة وتبدأ بالنواح بعد وصوله تشتكي ۏجع ظهر واوجاع لا وجود له لتكسب حنينه
ماابرعها بالتمثيل لقد فات دور السينما والتلفاز ممثلة ببراعة زوجة أبي لقد كنت اشاهد وأعي ماتفعله كله بغيابه
كيف تتحول كالحرباء وترتدي لباس الاوجاع فجأة امامه
وبغيابه تضحك وتحتسي القهوة مع صديقاتها وتأكل الفواكه تشاهد الافلام وتتكلم بالساعات على جوالها غريب
آشياء كثيرة يعجز اللسان عن وصفها كانت تقترفها بحقي
اذا اتلفت كتبي ومنعتني أن اكمل تعليمي بحجة أنني كسولة
وأنها تتعب بتدريسي هكذا ببساطة كذبت على والدي
وقالت له أن لافائدة مني وأن المعلمة تشتكي تقصري
فقام بفصلي بالصف الخامس الابتدائي حتى اساعدها بالمنزل لم يكن لدي وقت لاكتب واجباتي ولا لحفظ دروسي لأن طلباتها لم تكن تنتهي اصلا
واعمال المنزل الشاقة وغيرها وكنت انام من فرط التعب لاذهب باليوم التالي وتوبخني المعلمة دون ان تستمع لمعاناتي هي الاخرى قبل الفصل!
كانت تمنعني أن اخرج من المنزل حتى لايرى أحد اثار الټعذيب والصڤعات على وجنتي فاكتفي بمراقبة الفتيات الصغيرات اللواتي من سني يلعبن بالحي من نافذة غرفتي
وتق@تلني الحسړة والندم على طفولتي وعلى أمي ودموع عيني تكفن وجهي كل يوم تلفحني ڼار الخيبة وأتامل السماء بصمت شديد
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹