رواية اليتيمة اناا ديناا بنت عفاف عمري ما حبيت حد يندهلي باسم ابويا

واتعلمت اطبخ واشتريت عربيه اكل وبقيت بطبخ عليهاا واكسب وزقي بالحلال كبرت بدراعي ومحدش كان ليه علياا جمايل وسمعت ان ابوياا مات لوحده واكتشفوا جثه ف الاوضه بعد ما ريحته طلعت والغريبه ان مش زعلت عليه ولا حزنت عليه، بقت الناس كلها بتحبني ولياا ف كل شارع ضهر ومره قبلت عبير الخياطه كان اليوم اللي غير حيااتي للأبد، عبير الخياطه كانت ست خواجايه وجوزها اللي سمها عبير عشان يعرف بنطقه كانت محتاجه مساعده تساعدها ف الشغل وخصوصا ف الموسم المدراس الكله ضغط وكل الناس بتطلب منها هدوم المدراس عشان عيالها واشتغلت مع عبير نص يوم ولاحظت انها ست غريبه كانت بتحب قراءه زي عينها وعلشان كدا نظرها راح من كتر الكتب اللي كانت بتقراها وشغلها علي المكنه ووحده واحده الفضول بياخدني ونفسي اعرف اي اللي كان ف الكتب وبيشدها اووي كدا وهي كمان لاحظت ان مش بعرف اقرا ولا اكتب وقررت تعلمني كل يوم بعد الشغل كانت عبير بتحضر العشا لياا وليها وتقعد تحكيلي حكايات من الكتب اللي كانت بتقراهاا وكمان تعلمني ازاي اقرا زيها رغم ان شغلي معاها خلص ورجعت لعربيه الاكل كنت لازم اروح ليها فضلت كل يوم اروح ليها لمده تلات سنين اتعلمت فيهم القرايه وكمان الكتابه وعلمتني انجليزي وبقيت فيه زي البغبغان وبقيت بتكلم زي الخواجات وكانت مبسوطه انها عرفت تعلمني اللغه بتاعتها عبير بعد ما جوزها مات مش لاقت لنفسها ونيس ولا حد ياخد بحسها كانت فاتحه بيتها لناس عشان تتونس بيهم واشتغلت خياطه بالذات عشان الناس تجيلها عشان تونسها والاول مره حسيت ان مش يتيمه عشان عبير كانت امي االلي مش خلفتني وزي ما كانت بتحب القراءه اناا كمان بقيت بحبها، وكنت بروح ليها المكتبه كل اليوم اخد منها كتاب شكل
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇