رواية اليتيمة اناا ديناا بنت عفاف عمري ما حبيت حد يندهلي باسم ابويا

كانت متوتره وكل شويه تمسك بطنها لدرجه ان كنت سامعه من مكاني صوت بطنها والحرب قايمه جوا قامت وراحت الحمام قومت روحت وراهاا بعدها لاقتها وفقت قدام المراياا ومحرجه تدخل الحمام قدامى دخلت الحمام ولاقيت جوا المناديل قمت اختها وحطتها ف شنطتي وبعدين وصلت محبس الميه قفلته وبعدها كسرته خرجت واناا عارفه انها لو فكرت تدخل الحمام مش هتعرف تخرج قبل ساعه او اتنين لحد ما حد يلاحظ انها مش موجوده لان مفيش ولا ميه ولا مناديل وساعتها هتترفض بسبب تاخرها وكدا كان بااقي اتنين واحده فرقعتها باللبانه لازقت ف هدومها من ورا وكنت ملاحظه اد اي هي مهتمه بشكلها ورغم كدا دخلت الانترفيو برضو وساعتها واحده بس ثقتها بالنفسها كانت باينه علي وشها هاديه جداا ومن ساعه ما دخلت وهي مبتسمه وساكته قعدت جمبها وقولتلها اي رايك ف الشركه هنا قالتلي دا حلم كل واحده عايزه تشتغل وتنجح ويحقق نفسه قولتلها بس غريبه انهم يطلبوا ستات بس للوظيفه دي فاهمه قصدي
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇