close
قصص وعبر

رواية اليتيمة اناا ديناا بنت عفاف عمري ما حبيت حد يندهلي باسم ابويا

لكن الوقت اتاخر وماتت امي واناا جمبهاا مكنتش فاهمه اللي حصل وقتها لكن كنت عارفه ان خسرت اغلي حاجه ف حياااتي، ابوياا غير  انه شكاك وبخيل وفيه كل العبر مصبته الكبير انه حشاش ودايماا بيسكر وعدت السنين علياا هو ف البيت دا وهو بيحاول يعلمني ازاي اخدمه لحد ما وصلت سبع سنين وبعدين بقاا يجيب صحابه يصهروا ف الاوضه اللي معيشناا فيها كنت بتخنق من ريحه الدخان وبقرف من ريحتهم وكلامهم، كانوا بيصهروا لحد الفجر لكن الكارثه انهم بيبصولي ونظراتهم مش بتريحني وواحد من أصحاب ابوياا المقاطيع مد ايدو علياا ومكنتش فاهمه هو بيعمل اي لكن فضلت اعيط يومها والدموع مش نشفت علي خدي  تاني يوم قولت لابوياا علي اللي صحبو عملوا لاقيته سابني ومشي ولا اكني بكلمه وف نفس اليوم بليل جايبهم وجايين وقالي اعملي شاي وعملت الشاي عشان يطفحوا وروحت اوديه نفس الراجل حط ايده علياا وساعتها  زقلت صنيه الشاي عليه واتفجات بابوياا وهو بيضربني بقلم وبيقولي امسحي ونضفي مكان الشاي دا وانهم هيكملوا الصهره ف مكان تاني ولماا يرجع عايز يكون كل حاجه زي ما كانت، فضلت اعيط قررت اسيب البيت وقولت الشارع هيكون اهون علياا من ابوياا الذل بتاعه وخرجت من الاوضه اللي كانت زي الس*جن وحسيت ان لي اول مره حره، علي ناصيه الشارع اللي كنت عايشه  فيه كان ف مصنع مهجور محدش كان بيروح هناك من يوم ما حصل فيه حريقه والناس اللي فيه مات مش لاقيت مكان اروح فيه غير المصنع دا وقولت محدش ف الدنياا هيدور علياا ولا حد هيتوقع ان هناا وقضيت اول ليله فيه من غير ما اخاف ونمت مرتاحه جداا، كان لازم اكون قد الشارع عشان محدش ياذيني ولا يجي علياا عشان كدا اتعلمت اخربش واللي كان بيجي علياا مش كنت بسكتله واللي كان بيدوس لياا علي طرف كنت بدوسله علي عشره مفيش حاجة مشتغلتهاش بعت مناديل ف الإشارات واشتغلت ف محالات ومطاعم وف البيوت ورجعت تاني لشارع
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!