قصص وعبر
مهيب منذ صغره كان يعرف بشجاعته وقوة شخصيته فلقب من طرف قبيلته مع مرور الوقت بالباسل الذي لايخشى الصعاب.

هنا قامت القيامة بعد سماع اهالي القرية لاجاويد ان بناتهن كاد يفضح عرضهن من قبل شاب احمق تجرأ على فعل المنكر.فاستشاطوا غضبا وحاولوا التعدي على مهيب وقيامهم بضربه بل طالبوا بقتله لولا أمر حاكمهم العادل ان يلتزم كل فرد منهم بالصمت والتمسك في غضبه. كما طلب منهم ان ينتظروا الحكم الاخير بعد ان يسمعوا للجاني فالامور لاتحل بالفوضى.
بعدها قام الحاكم بسؤال مهيب عن كنيته ومن اي قرية هو وعن سبب وجوده في المنطقة المحرمة ؟
حينها لم ينكر مهيب كنيته ولا عن اسم قريته رغم انه يعلم جيدا انه سيكون بذلك في خطر وبالفعل ما إن سمع الجميع اسم القرية المكروهة بالنسبة إليهم وتذكروا الثأر الذي مابينهم حتى عادوا من جديد الى الفوضى بالصراخ وقيامهم بقذف مهيب بالحجارة حتى اصابوا جبينه ليسيل منه دما غزيرا على وجهه.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 10 في الصفحة التالية 👇