مهيب منذ صغره كان يعرف بشجاعته وقوة شخصيته فلقب من طرف قبيلته مع مرور الوقت بالباسل الذي لايخشى الصعاب.

فدخل اراضي القرية المنبوذة عن طريق النهر الصغير المؤدي إليها.. فحط رحاله على ضفتها. واراد ان يستريح قليلا حتى يبزغ النهار بما ان الظلام خيم عليه فيها ثم يعود ادراجه في اليوم الموالي.
وفي الصباح الباكر بينما مهيب مستلق على الارض يتوسد حقيبته استيقظ على اصوات الضحكات. وعندما فتح عيونه ليتأكد مما تتلقاه مسامعه. وجد فتيات فائقات الجمال على ضفة النهر يغسلن الثياب وهن يرددن اغنية يحفظنها عن ظهر قلب واخريات يلعبن بماء النهر يرمينه على بعضهن البعض وهن في كامل سعادتهن… كل هذا ومهيب كان مبتسما يشاهد تلك الفتيات من بعيد وهو مختفي مابين الشجيرات لم يتجرأ ان يتحرك من مكانه حتى لايلاحظن وجوده ويقمن بفضحه امامهن لان ذلك يعتبر من اكبر الكبائر لديهم ومن يفعل ذلك متعمدا سيكون عقابه دون رحمة من طرف حاكم قريتهن.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 5 في الصفحة التالية 👇