قصص وعبر
مهيب منذ صغره كان يعرف بشجاعته وقوة شخصيته فلقب من طرف قبيلته مع مرور الوقت بالباسل الذي لايخشى الصعاب.

ولكن دون سابق اي انذار تلقى مهيب ضربة على رأسه من الخلف على إثرها سقط مغشيا عليه.. حتى مر بعض من الوقت ليستفيق مجددا يجد نفسه مكبلا من يديه وقدميه وكل الفتيات محاطة به تنظر إليه باستغراب والشرر يتطاير مابين عيونهن الملونه التي تشبه عيون الغزلان . تترأسهن فتاة تفوق جمالهن تطوي كفيها مابين حضنها وعلى كتفها يحط صقرا به جرحا في ساقه الملفوفة بقماش ابيض .
وعندما تأكدن انه استعاد وعيه تقدمت رئيستهن نحوه تسأله من اي قرية هو؟. وكيف له ان توسوس له نفسه الامارة بالسوء حتى يقدم على فعلته الشنيعة هذه حتى يتطاول على حرمتهن؟!
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 6 في الصفحة التالية 👇