وانا صغيره كان ابن عمتي بيحبني كبنته جدا وكان عريس جديد ونازل من ليبيا

حطيت ايدي على ودني عشان كنت بخاف من الاصوات العاليه وفجاه رزع الباب جامد جدا وكسر القزاز بتاع الباب كله هنا هنا بدات استوعب وافتكر كلام البنت اللي جت تقرا الفنجان لبنات عمتي اول ما الباب اتكسر بعدها سكوووووووووووت ما فيش غير صوت مراته بس بټعيط رحت انا كمان عيطت وقلت لهم عايزه اروح قالوا لي ما تخافيش مافيش حاجه وفضلوا يهدوني شويه وبنت عمتي طلعت له وقعدت معاه لوحدهم في الصاله وكانوا بيتوشوشوا
بس انا كنت سامعاهم لاني كنت قريبه منهم بس ما كانوش اخذين بالهم سمعته بيقول لها متضايقه من البنت الصغيره وبتقول لي انت مهتم بيها وانت جبتها ليه وانت ازاي تفسحني ولا بتفسحها هي ردد بنت عمتي عليه تقول له معقوله متغاظه من طفله صغيره خلاص لو على كده نخليها تمشي قال لها لا انا هخليها عندا فيها عشان تتعلم تكبر دماغها شويه ساعتها انا اتجرقت ولسه رايحه اقول له انا عايزه اروح
اول ما لمحڼي قال لي امشي من هنا ايه اللي جابك هنا وبرق لي جامد اټخضيت وطلعت اجري واليوم عدى عادي جدا ثاني يوم صحيت لقيتهم كلهم قاموا قبلي وانا لوحدي في الاوضه ببص اول ما فتحت عيني لقيت مراته واقفه قدام الباب بصلي بصه مخيفه جدا وبتبرق لي كده قلت لها في ايه يا طنط بصوت بيرعش كده وفي خوف فضلت بصه ومبرقه لي
دقيقتين ومشيت اول ما مشيت طلعت لبنات عمتي بره جري قالوا لي في ايه مالك بتجري ليه كده وفضلوا يضحكوا بصيت لمراه ابن عمتي كده لقيتها بتبص لي وقالت لي هشششششش وحتى صباعها على شفايفها وبتبرق لي
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹