وانا صغيره كان ابن عمتي بيحبني كبنته جدا وكان عريس جديد ونازل من ليبيا

بعد ما خلصوا القهوه لقيتهم بيعملوا حاجه انا كطفله كنت اول مره اشوفها قلبوا الفناجيل كلها وسكتوا كان في سقوط قاټل لو رميت دبوس على
الارض هيرن وكلهم ما حدش بينطق وانا قعدت جنب صاحبتهم كانت مغمضه عينيها وبتقول حاجات غريبه في سرها
وبتحرك شفايفها ما كنتش عارفه هي بتقول ايه بس شفايفها بتتحرك ساعتها حسيت احساس غريب مع اني ما كنتش خاېفه
حتى لاني مش
فاهمه بيحصل ايه من اصله بس اللي حسيته ان جسمي كله اشعر وشعري وقف كله كان مغمض ما عدا انا واول ما افتحه عينهم الاحساس ده راح وكانها كانت بتحضر جن او خادم الله اعلم فتحت لكل واحده الفنجان بتاعها وجت عندي فنجان بنت عمتي الكبيره وقالت لها حاجه انا ما نسيتهاش لحد دلوقتي
اول ما مسكت الفنجان بصيت لي انا شاورت عليا بصباعها وقالت لهم هي السبب بنت عمتي سالتها قالت لها السبب في ايه قالت لا اخوك النهارده هيعمل مشكله كبيره جدا مع مراته وهيكسر ازاز الباب بتاع الاوضه دي وشاورت على الاوضه قالت لها طب الطفله الصغيره مالها ساعتها عمتي اتصلت في التليفون وقالت انا جايه وقربت اوصل طلعوا ويجروا كلهم وصاحبتهم مشيت وغسلوا الفناجين ونشفوها
كان ما فيش حاجه وعمتي جت ووراها على طول جاء ابن عمتي ومراته اول ما دخل هو ومراته دخلوا على اوضتهم وكان شكله وشه ڠضبان جدا ومتضايق ومتعصب ومراته كذلك وعماله تنفخ وبتبص لي كده باحتكار ودخلوا اوضتهم بعد خمس دقائق بالضبط لقيته بيزعق معاها جامد كان بيقول لها ازاي دي صغيره المفروض عقلك يكون اكبر من كده وكان بيزعق جامد جدا ومتعصب من صوته العالي
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹