قصص وعبر
كنت كلما مررت بذاك الشارع المجاور للجامعة أثناء تحضير رسالة الماجيستير وجدت نفس الفتاة تجلس وقد وضعت أمامها بعض أكياس المناديل بينما انشغلت هي بالكتابة في أوراق بيدها

عدت يومها الى منزلي وبداخلي جزء كبير من الراحة لشعوري أنها ستفرح كثيرا بذلك ، وبينما نتناول العشاء لم يكن زوجي على مايرام حاولت أن اعرف ماذا يحزنه هكذا لكن لم يتحدث توقعت كما لو أن أحدا من أهله حدثه بشأن الانجاب -الذي تأخر أربعة أعوام – ولا يريد أن يخبرني كيلا أحزن .
في اليوم التالي وقبل ذهابي الى الجامعة ذهبت الى منزل الفتاة وأخبرت والدتها أني سأقدم إليها في كل شهر مبلغ من المال لأجل دراسة ابنتها مع تأكيدي لها أن هذه جائزة من المدرسة لكونها طالبة مثالية ،
فرحت الأم كثيرا بهذه المنحة وبقيت أنا على وعدي لطوال سنواتٍ كثيرة ، عشت هذه السنوات في سعادة كثيرة كان الخير يأتي إليّ من كل باب اقصده ، أنجبت اثنين من الاناث ومثلهم من الذكور ،
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹