قصص وعبر
كنت كلما مررت بذاك الشارع المجاور للجامعة أثناء تحضير رسالة الماجيستير وجدت نفس الفتاة تجلس وقد وضعت أمامها بعض أكياس المناديل بينما انشغلت هي بالكتابة في أوراق بيدها

في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وسألت عنها رأيتها تجلس وحدها ليس لديها أي أصدقاء أو ربما ينفر الجميع منها كما أخبرتني المعلمة ،
حتى أن ملابسها تبدو قديمة لا تملك أي مصروف شخصي كزميلاتها ، على الرغم من كونها متميزة جدا وذكية في دراستها احزنني ذلك كثيرا فقدمت إلى المديرة بعض المال وطلبت منها أن تكرم هذه الفتاة في اليوم المقبل باعتبارها طالبة مثالية وتقدم إليها هدية تشمل بعض الدفاتر والأقلام
وماينقصها في دراستها مع ثوب جديد ، وذلك لعفة نفسها وعدم تقبلها الصدقة من أحدهم ، لم تمانع المديرة في ذلك كما أنها أمدتني أيضا بعنوانها كما طلبت منها.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية