كان ومازال أكبر سر وأول مرة تحصل ولم يجد أحد تفسير حتى إن الحكومة وقتها وقفلت الملف نهائيا
كان ومازال أكبر سر وأول مرة تحصل ولم يجد أحد تفسير حتى إن الحكومة وقتها وقفلت الملف نهائيا ففي سنة 1948 مجموعة من الشباب اتفقوا يبحثون عن أثار وفعلا بعد بحث وجودوا مقپرة والمنطقة كلها معروف عنها أنها تحتوي على أثار ومقاپر كثيرة .
في هذا الوقت أصبح للأثار ثمن وبدأ كثير من الخواجات يدفعون أموال كثيرة للحصول عليها وقتها كان الجيش مشغول في فلسطين وفرصة يقدروا يهربوا الأثار دي ويخرجوها من مصر .
الشباب وصلوا لباب المقپرة وكان ليلا في إحدى القرى وبدأوا في عمليات فتح الباب ولكن لم يكن لديهم خبرة كافية لفتح المقاپر الأثرية ولا ما يمكن أن يقابلهم داخلها .
بعد عناء أستطاعوا أن يفتحوا الباب ووجدوا سلما يهبط لأسفل .
انطلقوا خلف صاحبهم هابطين للأسفل حاملين شعل كي تنير لهم الطريق . أثناء نزولهم كان الجو مظلما بشدة وبدأت ڼار الشعل تخفت شيئا فشيء .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹