لماذا حذر الله تعالى نبيه ﷺ من شر الغاسق إذا وقب ؟ ومن هو الغاسق

وذكر الطبري في تفسيره اختلاف أهل العلم في تأويل قوله تعالى “ومن شړ غاسق إذا وقب” وذلك رغم اتفاقهم أن غاسق تعني مظلم، ووقب أي ھجم ودخل بظلامه، فيقول أن بعضهم قالوا أنه الليل في أوله، وقيل النهار إذا دخل في الليل،
وقيل غروب الشمس إذا جاء الليل، وقال البعض أن الغاسق هو كوكب، وأنه كوكب الثريا، ولهم في ذلك أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم يستشهدون به وهو حديث عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ” وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ”، قال: ” النجم الغاسق ” .ورجح الطبري أن الله سبحانه وتعالى يأمر الړسول صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شړ كل غاسق إذا وقب، أي من شړ كل ما يظلم إذا دخل في ظلامه،
فيقول: والليل إذا دخل في ظلامه غاسق، والنجم إذا أفل غاسق، والقمر غاسق إذا وقب، ولم يخصص بعض ذلك بل عمّ الأمر بذلك، فكلّ غاسق، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يُؤمر بالاستعاذة من شره إذا وقب.سورة الفلق القرآن الكريم
لمتابعة القراءة في مقطع فيديو اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇