close
معلومات دينية

فتنة الدهيماء …التي اخبر عنها النبي ﷺ في آخر الزمان ⁉️ هل نعيش فيها الآن 😳 احد علامات الساعة ⛔

ومن صفات هذه الفتنة (الدهيماء أو الدهماء) إذا قيل يوما بأن خطرها انتهى وأنها قد ماتت، ازدادت في الحقيقة شراً وخطراً وتأثيراً، وهذا بسبب انطلاقها من خصوصيات المجتمع (تركب موجة التدين أو العدالة)، ورفع شعارات إسلامية أو جهادية أو تحررية أو دعوة لإقامة حكم الله في الأرض، أو اقامة العدالة الاجتماعية، أو نصرة المستضعفين وإنصافهم، وغير ذلك من الشعارات البراقة التي تخص المسلمين فتجذبهم من خلالها الى ما يريده دهاة ودعاة هذه الفتنة ومنتجوها، وهذا من شدة نفاقها ودهائها ومكر أصحابها وفن الدجل الذي يتقنونه، وهو فن مبني على علم الجاسوسية وعلوم النفس والاجتماعي والإنساني.

فتستمر هذه الفتنة الفكرية في تجييش الدهماء وعامة الناس، أو الرعاع ـ حسب تعبيرات اليهود (الجويم) ـ تستمر بطرح أساليبها وشعاراتها المضللة في عكس الحقائق، مسخرة لذلك أقوى الأجهزة الاعلامية المتاحة حديثاً، ومنها عالم تكنولوجيا الاتصالات والقنوات الفضائية والإنترنت ثم تقوم بكرار مشروعاتها وبرامجها الاعلامية المنافقة الموبوءة وتكرره وتكرره بلا كلل ولا ملل، وتنفق لأجل ذلك المليارات من النقود في كل باب باطل وشرير ولا تبالي، لأجل تحقيق اهدافها وعقائدها، وذلك حتى يقتنع العامة بما يطرحون فتنقلب تصوراتهم، فيصدقون الكذبة الخونة أولياء الشياطين، ويذمون أصحابهم وأصدقاءهم ويعادونهم وينقلبون عليهم، فيعملون مع الزمن على تكنيس الأمناء واحد تلو الآخر، حتى لم يكد يبق في نظر الناس منهم أحد، فإذا انقلبت عامة تصورات الناس بما يريده دعاة هذه الفتنة ومروجوها، يخرج المسيح الدجال، وانظر الى اسمه فقد اشتق من الدجل ولكن مع صيغة المبالغة، وهذا يكون دوماً في النفاق وفي المنافقين

لمتابعة القراءة في مقطع فيديو اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!