الاناء المسحور ولعنة النمل

فهبط وهو حذر وأخذت السلالم تنزل به لأسفل حتى انتهت إلى شيء لم يكن يتوقعه
حجرة مغلقة عليها رسومات غريـــبة ، حاول فهمها ولكنه لم يستطع فحاول فتح الباب بكل الطرق ولكن صعب جدا فتحه ، أخذ يبحث بجانب الباب عن شيء يساعده ولكن دون جدوى ،
كاد اليأس يدب داخله لولا أن شاهد رسمة لثعبانين يميلان لأسفل عـلى الباب وأسفل فمهما رسمة لكأسين فارغين تحت فم كل منهما وبين الكأسين نقطتان مياه بارزتان ، وضع يـده عـلى إحدى النقطتين فتحركت تحت يـده فحركها داخل كأس والثانية كذلك فسمع صوت ترابيس تتحرك وتروس تدور وفجأة فُتح الباب ،
وكان الجو مظلما خلفه فأضاء المصباح إذ بالنور ينعكس عـلى الحيطان وكأنها مرايا وأصبح المكان كله منيرا ، أخذ يدقق النظر إذا بحجرة واسعة شديدة الاتساع وحوائطها كأنها مصنوعة من الماس وأرضيتها من الذهب وبها تماثيل عـلى جانبيها وفي آخر الحجرة كرسي كبير وكأنه العرش يجلس عليه تمثال مصنوع من حجر اسود لامع شديد اللمعان ، في بداية الأمر خاف وأخذ يتردد في اتخاذ قرار التقدم ولكنه حـدث نفسه قائلا : أبعد كل هذا وكل ما أرى أرجع ؟
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇