قصة الحاج عمر وبكاء الديك الاحمر

وقد قادها بسرعة كبيرة لم اعهدها من قبل سارت بنا السيارة في طريق طويلة وانا سعيد برجوعي الى وطني واصدقائي في مزرعة الحاج عمر بعد غيبة طويلة عن المزرعة وانا في اشد الاستغراب من غيبة الحاج عمر عن مزرعته كل هذه الشهور وهو الذي لايطيق الغياب عن مزرعته وزوجته الحاجة رجعة وابنائها….وصلنا إلى المزرعة في وقت قصير ….نزل الحاج عمر من سيارته وسار باتجه بيته وهو يهرول وينتحب وقد علا صوت بكائه صوت محرك السيارة الذي نسى ان يطفئه وقد وقع على الأرض مرتين وهو يهرول باتحه بيته ….قال الديك نظرت الى البيت والى المزرعة وقد افزعني هذا المنظر المخيف فقزت من السيارة وانطلقت الى الحظيرة التى لم أجد بها الا الخراب والدمار عندها خرجت دجاجة بيضاء من جانب احد البراميل وسارت الي بسرعة وبعد ان عانقتها وسلمت عليها قلت له اين الجميع اين الدجاج اين البط اين الخراف اين الحصان الأسود الجميل اين العجل الصغير وأمه اين الحاجة رجعة التى كانت تطعمنا في هذا الوقت اين الاولاد واين الطفل احمد الصغير الذي كان دائما يجري خلفي محاول الإمساك بي اين العجوز ام الحاج عمر التى كانت دائما الجلوس في الشمس اين محمد ابن مصطفى اين إبراهيم
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في الصفحة التالية 👇