close
قصص وعبر

كان لأحد التجار ولدين ولد وبنت إسمها وجدان توفيت أمهما فرباهما أبوهما أحسن تربية في يوم من الأيام أراد الرجل أن يحج فأمر إبنته بقفل الباب وجعل على نافذة عالية سلما

إدا لم يفضح أولا سيكون بطل في نضر الناس و سيقولون قتلناه يسبب الفضيحة . يا أبي سؤوقعه في مكيدة أترك الأمر لي فكل شيء محسوب . كتبت رسالة إلى المؤذن
مرحبا أنا عبير إشتقت إلى صوتك مند أن غادرت البلدة و أنا مهمومة مغمومة لم أعرف بأني مغرمة بك إلا بعد علمي بقرب موعد وصول أبي من الصفر وهربي لبلدة أخرى . لقد كنت أطرب بأذانك الدي يسكن الجوارح و العقول ، أنا الأن
في منزل خالتي رغم توفر كل شيء إلا أن الفراغ الذي تركته في لم يملأ أريد أن ألتقيك و أشفي غليلي و أطرب عقلي و روحي أنضر إلى القمر يوميا لكي أرا وجهك فيه . إدا كنت مازلت تبادلني نفس الشعور نلتقي أمام منزل أم حمزة لليلة لأني لم أقطع تواصلي معها بعد أن سمعت مرض أبي جأت أطمأن عليه من بعيد و أن الجارة لن تكون في البيت في هده الليلة و سأكون وحدي في البيت .
إدا وصلتك رسالتي إعطني إشارة من الأذان أفهم الجواب .
عبير
أرسلت الرسالة مع طفل من خارج القرية لكي لا يلح عليه بالأسئلة . و نتضر الجميع أذان العصر . بعد أن أنها الأدان عمل نفسا عميق في مكبر الصوت و سعل متكرر هنا علم الجميع أنه وقع في الفخ.
هنا دهب الأخ و الجارة عند شيخ القبيلة وحكو له القصة بالتفصيل . و أنهم الليلة سيأتون بالدليل أرسل معهم جنود متخفون ليختبؤ في الأرجاء ليصتادوه في تلبس . بعد العشاء تزينت عبير و جلست في نافدة منزل الجارة تنتضر حبيب الغفلة .
شوهد من بعيد يأتي بخطوات ثابتة يلتفت يمينا و يسارا يحسب أنه في أمان تام ، حتى وصل إلى بيت أم حمزة رأى عبير تجلس في النافدة أشارت إليه للباب وجد الباب مفتوح دفعه و دخل وأغلق الباب بسرعة وصعد إلى الطابق الثاني عندها وصل وابتسمت له و عندما إقترب منها أطلقت صرخة طويلة حوصر المنزل من خلالها بالجنود و الشباب و سقط المؤذن في شرور أعماله .
جرا الأخ نحوح محاولا الإقتصاص منه إلا أن الجنود منعوه ، قالوا الجميع سيأخد حقه منه ليس أنت وحدك .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 8 في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!