كان لأحد التجار ولدين ولد وبنت إسمها وجدان توفيت أمهما فرباهما أبوهما أحسن تربية في يوم من الأيام أراد الرجل أن يحج فأمر إبنته بقفل الباب وجعل على نافذة عالية سلما

قالت : لا أريد موته قبل أن أرجع حقي فهاد الشخص إتهمني في طهارتي و أريد أن أضهر حقي أمام أبي و كل من شكك في خلقي .
و هل لدكي خطة قالت نعم و لاكن التنفيد صعب ، أريد أولا أن أقابل أبي .
يا وجدان يا أختاه مقابلة أبي صعب و أنا قلت له إني قتلتكي و دفنتك في الصحراء
قالت : بما أنه صدق أمر الخطيئة دون أن يتحقق ، سيصدق البرائة أيضا . أولا إذهب عند تلك الجارة التي كانت تعطيني حاجياتي و تحرا منها لأني كنت قد حدثتها عن الأمر بعد أن تحرت عن سبب طردي للمؤذن بأنه راودني عن نفسي وهي بعد دلك من عتقتني من الهلاك .
حسنا يا أختي سأحاول و لاكن من أين سأ بدأ ؟!!هي إركبي سأخدكي عند الجارة ثم أدهب إلى أبي أجد طريقة أحكي له الحقيقة
إنتضروا غروب الشمس و ركبو الحصان و دخلو البلدة لكي لا يميزهم أحد . و صلو عند الجارة حدثوها بالأمر بما أنها على علم بالحقيقة رغم الإشاعة التي طلقها دلك المؤذن ، رغم تصديقه من طرف الجميع إلا أنها علمت الحقيقة في البداية . رحبت ب وجدان ، و دهب أخوها ليرا أباه وجده في حالة مزرية حالته زادت سوء .
قال له يا أبي إن حالتك تزيد سوء … بحزنك هدا تسبب لنفسك الهلاك . أنضر إلى حالتك إن لم تفكر في نفسك فكر في إني عندما أراك في هده الحال أتعذب لحالك .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم 5 في الصفحة التالية 👇