قصة فتاة المقبرة
فتاة المقبرة
كعادة على اليومية..
كان يمر على المقابر ليلا في تمام الساعة 3 صباحا لعمله حارسا للمقابر
وذلك تفاديا لنبش القبور او هؤلاء الاشقياء الذين يأتون في جنح الليل يتعاطون المخدرات ليلا بين المقابر فذلك ابعد مكان عن عيون الشرطة والاهالى في تلك القرية من صعيد مصر…
واثناء مرورة وجد جسم اسود بقرب قبر على اطراف منطقة المقابر فأرتجف خوفا في أول الامر ثم تمالك اعصابه بعد ان طمأن نفسه بأن هذا من المؤكد انه احد الاشقياء يتعاطى مخدر ما في جنح الظلام..
وعندما وصل وجدها فتاة متشحة بالسواد فقال لها: من أنت ؟
و مالذى اتى بك الى هنا في هذا التوقيت المتأخر؟
فنظرت له الفتاة بهدوء وقالت : أنا زهرة ، اتيت هنا لاننى لا اجد الراحة بين الاحياء ولكننى وجدتها هنا بين الاموات
وجدت السكينة والهدوء.
فقال على : الوقت متأخر لا يجوز أن تكونى خارج المنزل الأن هيا معى لأخرجك من هنا وأذهبي لمنزلك
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في الصفحة التالية 👇